طبيب يحذر: منع السرنجات عن متعاطي المخدرات يزيد انتشار فيروس الإيدز
حذر الدكتور سيد المر، استشاري أمراض الباطنة، من خطورة مشاركة السرنجة الواحدة بين متعاطي المخدرات، مؤكدًا أنها تُعد السبب الرئيسي في انتقال الفيروس المسبب لمرض الإيدز داخل هذه الفئة.
وقال المر إن منع توفير السرنجات لمتعاطي المخدرات يؤدي إلى زيادة معدلات العدوى بينهم، نتيجة اضطرارهم إلى استخدام السرنجة نفسها بشكل متكرر ومشترك.
وأضاف أن ارتفاع معدلات الإصابة داخل هذه الفئة ينعكس لاحقًا على المجتمع، مع زيادة احتمالات انتقال الفيروس خارج نطاق متعاطي المخدرات.
وتوصلت دراسة جديدة نشرتها، الجمعة دورية «التحقيقات السريرية»، إلى أن الخلايا الدبقية وهي خلايا مناعية متخصصة ذات عمر طويل في الدماغ يمكن أن تعمل كمستودع فيروسي مستقر لفيروس نقص المناعة البشرية الكامن المسبب لمرض الإيدز
وكجزء من دورة حياته، يدخل فيروس نقص المناعة البشرية، نسخة من الحمض النووي الخاص به في الخلايا المناعية البشرية، ويمكن لبعض هذه الخلايا المناعية المصابة حديثا الانتقال إلى حالة كامنة نائمة لفترة طويلة من الزمن
وعلى الرغم من أن العلاجات الحالية مثل العلاج المضاد للفيروسات القهقرية (ART)، يمكن أن تمنع الفيروس من التكاثر بشكل أكبر فإنها لا تستطيع القضاء على فيروس نقص المناعة البشرية الكامن الذي يمكن أن ينتعش من الكمون، ويعيد إشعال تقدم عدوى فيروس نقص المناعة البشرية إلى التسبب في مرض «الإيدز».
وخلال الدراسة الجديدة التي قادها باحثون من جامعة نورث كارولاينا للرعاية الصحية بأميركا، تم التوصل إلى أن الدماغ يمكن أن يكون مستودعا للفيروس، عبر «الخلايا الدبقية».
وللتوصل لهذه النتيجة، درس الفريق البحثي أدمغة قرود المكاك المصابة بفيروس نقص مناعة القرود (SIV)، وهو فيروس مرتبط ارتباطاً وثيقاً بفيروس نقص المناعة البشرية، للحصول على فهم أفضل لكيفية استخلاص وتنقية الخلايا القابلة للحياة من أنسجة دماغ الرئيسيات.