عاجل

من داخل منزلها بالإسكندرية.. خديجة محمد الثانية بالجمهورية بالثانوية الأزهرية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

وسط أجواء من الفرحة والفخر، شاركت "نيوزروم" الطالبة خديجة محمد وأسرتها الاحتفال بحصولها على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في الشهادة الثانوية الأزهرية، داخل منزل الأسرة بمحافظة الإسكندرية، حيث اجتمعت مشاعر السعادة والامتنان بعد رحلة طويلة من الاجتهاد والمثابرة.


وقالت خديجة إنها كانت تتوقع أن تكون ضمن أوائل الجمهورية هذا العام، لكنها لم تتخيل أن تحصد المركز الثاني على مستوى الجمهورية، مؤكدة أن اللحظات الأولى لإعلان النتيجة كانت مزيجًا من الدهشة وعدم التصديق قبل أن تدرك حجم الإنجاز الذي حققته.


وأوضحت أن الدراسة في الثانوية الأزهرية تتطلب جهدًا مضاعفًا بسبب كثرة المواد الشرعية والعربية إلى جانب المواد الثقافية التي أصبحت تُمتحن وفق نظام مماثل للثانوية العامة، مشيرة إلى أنها اعتمدت منذ بداية العام الدراسي على التركيز بشكل أكبر على المواد التي تمثل تحديًا بالنسبة لها، مع الحرص على منح كل مادة حقها من المذاكرة دون إهمال.


وأضافت أن الاطلاع على امتحانات السنوات السابقة ساعدها على تحديد المواد الأكثر صعوبة والاستعداد لها مبكرًا، مؤكدة أن تنظيم الوقت والاستمرارية في المذاكرة كانا من أهم أسباب نجاحها.


وخلال اللقاء، كشفت الأسرة عن الدور الكبير الذي لعبته والدتها في رحلة التفوق، حيث لم يقتصر دعمها على المتابعة الدراسية فقط، بل امتد إلى الجانب الديني والتربوي، إذ تولت بنفسها تحفيظ ابنتها القرآن الكريم حتى أتمت ختمه على يديها، رغم وجود شيخ متخصص في التحفيظ، حرصًا منها على مرافقة ابنتها في هذه الرحلة منذ الصغر وتعزيز ارتباطها بكتاب الله.


وأكدت الأسرة أن الأم كانت السند الأقرب لخديجة طوال سنوات الدراسة، إذ كانت تحرص على تهدئتها في أوقات التوتر والقلق قبل الامتحانات، وتخفف عنها ضغوط المذاكرة، إلى جانب متابعتها اليومية وتوفير الأجواء المناسبة التي تساعدها على التركيز وتحقيق أهدافها.


من جانبه، أعرب والد خديجة عن سعادته الغامرة بما حققته ابنته، مؤكدًا أنها عُرفت بالتفوق منذ سنوات الدراسة الأولى، وأن الأسرة كانت على يقين بقدرتها على الوصول إلى قائمة أوائل الجمهورية. وأضاف أن دور الأسرة تمثل في التوجيه والرعاية وغرس قيم الاجتهاد والتوكل على الله، مؤكدًا أن النجاح في المقام الأول هو توفيق من الله سبحانه وتعالى ثم ثمرة العمل والأخذ بالأسباب.


وأشار عم الطالبة إلى أن خديجة نشأت داخل أسرة تؤمن بقيمة العلم والتفوق، موضحًا أنها سارت على خطى والدها الذي حقق تميزًا أكاديميًا خلال سنوات دراسته الجامعية، حيث كان الأول على كلية السياحة والفنادق، كما تخرج متصدرًا دفعته، وهو ما جعلها ترى في النجاح والتفوق هدفًا طبيعيًا تسعى إليه منذ الصغر.


وأضاف أن الجد والأسرة بأكملها كانوا حريصين على دعمها وتشجيعها باستمرار، لافتًا إلى أن خديجة تبنت طموحًا واضحًا منذ سنواتها الدراسية الأولى يتمثل في الحصول على أعلى الدرجات والتواجد بين الأوائل، وهو ما نجحت في تحقيقه في مختلف المراحل التعليمية حتى توجت مسيرتها بالحصول على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في الثانوية الأزهرية.


وأكد جد الطالبة أن تفوق حفيدته لم يكن مفاجئًا للأسرة، نظرًا لما عرف عنها من جدية والتزام ورغبة دائمة في التميز، مشيرًا إلى أنها اعتادت حصد المراكز المتقدمة خلال مراحلها الدراسية المختلفة، وكانت دائمًا تسعى إلى تحقيق الدرجات النهائية، الأمر الذي جعل الأسرة تتوقع لها مكانًا بين أوائل الجمهورية هذا العام.


كما عبرت شقيقة خديجة الصغرى عن فخرها الكبير بما حققته شقيقتها، مؤكدة أنها تعتبرها قدوة ومصدر إلهام لها، وتتمنى أن تسير على نهجها في التفوق والنجاح.


واختتمت الأسرة حديثها بالتأكيد على أن ما تحقق اليوم هو ثمرة سنوات من الاجتهاد والدعم الأسري والتوكل على الله، معربين عن أملهم في أن تواصل خديجة رحلة النجاح خلال دراستها الجامعية وأن تحقق المزيد من الإنجازات في المستقبل.


 

تم نسخ الرابط