عاجل

اليونسكو تدرج قرية سيدي بوسعيد التونسية بقائمة التراث العالمي

المراسلة
المراسلة

قالت نسرين رمضاني مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إن تونس استقبلت بفرح كبير خبر إدراج قرية سيدي بوسعيد على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، مؤكدة أن هذا الإنجاز كان محل انتظار طويل لدى التونسيين، بعد جهود وتحضيرات شاركت فيها مختلف مؤسسات الدولة.

ثمرة تنسيق بين وزارة الخارجية والثقافة

وأوضحت في مداخلة مع الإعلاميتين شروق وجدي وعهد العباسي ببرنامج «صباح جديد» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن عملية الإدراج جاءت ثمرة تنسيق بين وزارة الخارجية ووزارة الثقافة والمعهد الوطني للتراث، إلى جانب بعثة تونس لدى اليونسكو.

قرية سيدي بوسعيد تتمتع بقيمة استثنائية

وأضافت رمضاني أن المندوب الدائم لتونس لدى اليونسكو أكد، في كلمة بهذه المناسبة، أن قرية سيدي بوسعيد تتمتع بقيمة استثنائية ومكانة كبيرة، إذ تقع على جبل المنار في العاصمة تونس، وتطل على خليج تونس، وكانت على مر السنين مصدر إلهام روحي للعديد من الفنانين والزائرين.

القرية تعد نموذجا للقرية المتوسطية

وأشارت إلى أن القرية تعد نموذجا للقرية المتوسطية، وتتميز بجدرانها البيضاء وأبوابها ونوافذها الزرقاء، وهو ما منحها طابع معماري فريد.

وأوضحت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية أن سيدي بوسعيد تعد من أبرز المزارات السياحية في تونس، إذ تحظى بإقبال كبير من السياح الأجانب والتونسيين على حد سواء، سواء لتناول الوجبات أو لتذوق مشروب «البمبلوني» أو احتساء الشاي في مقاهيها ذات الطابع المعماري المميز، مؤكدة، أنّ إدراج سيدي بوسعيد يجعلها عاشر موقع تونسي ينضم إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو.

وفي سياق متصل، شهدت العاصمة التونسية، مساء السبت، مسيرات احتجاجية شارك فيها آلاف المتظاهرين بدعوة من نشطاء في المجتمع المدني وأحزاب معارضة، من بينها حركة النهضة وجبهة الخلاص الوطني، للتنديد بتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وذلك بالتزامن مع الذكرى الخامسة للإجراءات الاستثنائية التي أعلنها الرئيس قيس سعيد في 25 يوليو 2021.

"يكفي من العبث"

ووفقًا لوسائل إعلام تونسية، دعت مبادرة "نفس"، وهي مبادرة من المجتمع المدني، إلى تنظيم المسيرة تحت شعار "يكفي من العبث"، احتجاجًا على تردي مستوى المعيشة واستمرار الأزمات التي تواجه البلاد.
 

تم نسخ الرابط