استيراد السلع الاستراتيجية.. خبير يحدد شروط نجاح جهاز "مستقبل مصر"|خاص
أكد الدكتور خالد الشافعي، الخبير الاقتصادي، أن نجاح منظومة استيراد السلع الاستراتيجية يتطلب تنسيقًا كاملًا بين جهاز "مستقبل مصر" ووزارة التموين، مع التركيز على رفع كفاءة عمليات الاستيراد، وخفض التكاليف، وتقليل الفاقد، بما ينعكس على توافر السلع واستقرار أسعارها.
ملف استيراد السلع الاستراتيجية
وقال الشافعي، في تصريحات خاصة إن أي جهة تتولى ملف استيراد السلع الاستراتيجية يجب أن تحقق أفضل سعر وأعلى كفاءة في توفير الاحتياجات الأساسية، مشيرًا إلى أن التعاون بين جهاز "مستقبل مصر" ووزارة التموين ينبغي أن يكون قائمًا على التكامل، لضمان تحقيق الهدف الرئيسي المتمثل في توفير السلع للمواطنين بأسعار مناسبة، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز استقرار الأسواق خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن نجاح جهاز "مستقبل مصر" في تنفيذ هذه المنظومة سيحدث طفرة في الأسواق، من خلال توفير السلع بجودة مناسبة وأسعار عادلة، بما يعزز ثقة المواطنين في الجهاز، ويدعم أهداف الدولة في تطوير منظومة التجارة الداخلية وتحسين مستوى المعيشة.
وأوضح أن المنظومة الجديدة يجب أن تتضمن آلية متكاملة لإدارة سوق السلع والمنتجات داخل مصر، مع العمل على توفير أسواق بديلة تضمن استمرار تدفق السلع وعدم تعرضها لأي نقص، إلى جانب إعداد برنامج عمل مشترك يضم القطاع الخاص وكافة الشركاء، لتحقيق المستهدفات الاقتصادية وخدمة المواطنين.
دور الجمعيات الاستهلاكية
وفيما يتعلق بدور الجمعيات الاستهلاكية، شدد الشافعي على ضرورة تطويرها لتصبح أحد الأذرع الرئيسية ضمن منظومة جهاز "مستقبل مصر"، من خلال ضمان توافر السلع والمنتجات بصورة مستمرة، وتقديم عروض تنافسية للمواطنين، مع إحكام الرقابة على عمليات البيع وجودة المنتجات.
وأشار إلى أن السوق المصرية تحتاج إلى إدارة موحدة، أو إلى إدارات متعددة تعمل ضمن إطار مؤسسي متكامل، يكون هدفه الأساسي ضمان وصول السلع إلى المواطنين بأسعار مناسبة وجودة جيدة، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي واستقرار الأسواق.