عاجل

مفتي الجمهورية ينعى الدكتور فتحي الزغبي: عالم جليل جمع رسوخ العلم ونبل الخلق

الدكتور فتحي محمد
الدكتور فتحي محمد الزغبي

نعى الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، الأستاذ الدكتور فتحي محمد الزغبي، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر بطنطا، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد رحلة زاخرة بالبذل والعطاء في ميادين العلم وساحات التعليم.

وأكد مفتي الجمهورية، في بيان النعي، أن الفقيد كان عالمًا جليلًا وشيخًا وقورًا، جمع بين رسوخ العلم ونبل الخلق، فكان مثالًا للأستاذ المربي الذي لم يقتصر عطاؤه على قاعات الدرس، بل امتد إلى بناء النفوس وغرس قيم الاعتدال والإخلاص.

وقال المفتي: "عُرف الفقيد بدماثة خلقه وسعة صدره وطيب معشره، فكان لنا ولأبناء جيلنا أبًا حانيًا ووالدًا كريمًا ومعلمًا مخلصًا، أحاطنا بعلمه ورعايته، فاستحق محبة وتقدير كل من عرفه أو اقترب منه، وترك في النفوس أثرًا طيبًا لا يزول".

الأوساط الأزهرية تنعى فقيد العقيدة

ويأتي نعي المفتي في سياق حالة من الحزن العميق سادت الأوساط الأكاديمية والدعوية، بعد إعلان وفاة الدكتور فتحي الزغبي، الذي قضى عمره في خدمة العقيدة الإسلامية ونشر العلوم الشرعية، وغرس في طلابه محبة العلم ورباهم على مكارم الأخلاق.

وكان قسم العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين والدعوة الإسلامية بطنطا قد نعى الفقيد، واصفًا إياه بأنه "علم من أعلام العلم، وركن من أركان الكلية".

وتوالت كلمات النعي من الأزهريين، حيث كتب محمد عبدالرحمن عبد العال، ابن قرية شوني التي ينتمي إليها الفقيد: "كان مثالاً يحتذى به في البر والعطاء، فكان كريماً جواداً لا يرد سائلاً، ولا يترك باباً من أبواب البر إلا وأنفق فيه".

وأكد محمد أحمد جاد أن الفقيد "لم يبخل يوماً على طلبة العلم بجهده وماله ووقته"، فيما وصفه عزت رضوان بـ"فخر قريتنا وجبلها الراسخ".

صلاة الجنازة عقب صلاة المغرب

وحددت أسرة الفقيد موعد صلاة الجنازة بعد صلاة المغرب اليوم بمسجد قرية شوني بمركز طنطا بمحافظة الغربية، وسط حضور متوقع من طلابه وزملائه ومحبيه.

وتقدم مفتي الجمهورية بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد، وإلى تلامذته ومحبيه وزملائه، وإلى أسرة جامعة الأزهر، سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه عن علمه خير الجزاء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

تم نسخ الرابط