عاجل

إيران تتمسك بالبند الخامس.. عراقجي: لا تغيير في مضيق هرمز دون موافقتنا

وزير الخارجية الإيراني
وزير الخارجية الإيراني

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن البند الخامس من مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة يمنح طهران صلاحية تحديد آلية العبور في مضيق هرمز، مشددًا على أن أي تغيير في الممرات البحرية داخل المضيق يجب أن يتم بالتنسيق مع إيران ووفقًا لما تنص عليه المذكرة.

طهران: أي تعديل في ممرات هرمز يجب أن يتم بالتنسيق معنا

وأضاف عراقجي، على هامش اجتماع وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان، إن فتح أي مسار بحري جديد أو تعديل الممرات القائمة دون التشاور مع طهران يتعارض مع بنود الاتفاق، مؤكدًا أن الولايات المتحدة كان ينبغي أن تنسق مع إيران قبل إجراء أي تعديلات تتعلق بحركة الملاحة في المضيق.

وأوضح أن المحادثات التي عقدت في سويسرا عقب الاشتباكات التي شهدها مضيق هرمز أسفرت عن الاتفاق على إنشاء خط اتصال مباشر بين الجانبين، بهدف الحد من سوء الفهم ومنع تصعيد التوتر، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة "مهر" الإيرانية.

<strong>وزير الخارجية الإيراني</strong>
وزير الخارجية الإيراني

وكان عراقجي قد أكد أمس، أن بلاده لن ترضخ لما وصفه بـ"التنمر الأمريكي"، مشددًا على أن حماية حقوق إيران ومصالحها في مضيق هرمز تمثل أحد المبادئ الأساسية لسياستها الخارجية، ولن تتراجع عنها.

إيران: الوساطة الباكستانية مقبولة والعقبة في النهج الأمريكي

وأشار إلى أن مناقشة المبادرات والمقترحات عبر باكستان بصفتها وسيطًا تعد أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أن طهران لا تعارض مبدأ الوساطة مع الولايات المتحدة، لكنها ترى أن العقبة الرئيسية تكمن في النهج الأمريكي.

وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده لن تستجيب للضغوط أو التهديدات، وستواصل التمسك بسياساتها، وفي مقدمتها حماية مصالحها في مضيق هرمز.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات استهدفت مواقع إيرانية ردًا على هجمات طالت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، فيما أعلنت إيران تنفيذ هجمات استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة، متهمة واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين.

<strong>مضيق هرمز</strong>
مضيق هرمز

ترامب يلوح بهجوم أكبر من أي هجوم سابق ضد إيران

وفي المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق، مؤكدًا أنه أصبح قريبًا من اتخاذ القرار، مع إدراكه لما قد يترتب عليه من عواقب.

وأضاف ترامب أن إسرائيل ستنضم إلى أي هجوم جديد ضد إيران إذا طلبت واشنطن ذلك، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى أحد لتنفيذ عملية عسكرية جديدة.

كما أوضح أن إيران ترغب في التفاوض، لكنها ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق، معتبرًا أنها لم تتلقى ما يكفي من الألم حتى الآن.

ورغم تلك التصريحات، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى أن الإدارة الأمريكية لم تتخذ قرارًا نهائيًا بشأن توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، ولم تصدر أي أوامر جديدة للجيش، في ظل تراجع التأييد الشعبي الأمريكي لخيار العودة إلى حرب شاملة مع طهران.

تم نسخ الرابط