عاجل

بعد هجوم الحوثيين.. السعودية تعلن زوال الخطر عن ينبع وجازان

الدفاع المدني السعودي
الدفاع المدني السعودي

أعلن الدفاع المدني السعودي، اليوم السبت، تفعيل المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ لإطلاق تحذيرات في محافظة ينبع ومنطقة جازان، قبل أن يؤكد لاحقًا زوال الخطر في المنطقتين، دون الكشف عن طبيعة التهديد.

الدفاع المدني: الخطر زال

وفي بيان لاحق، أوضح الدفاع المدني أن الوضع عاد إلى طبيعته في ينبع وجازان، مشيرًا إلى انتهاء حالة الإنذار، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن أسباب إطلاقه.

الحوثيون يعلنون استهداف جيزان

وفي تطور متصل، أعلنت جماعة الحوثي في اليمن مسؤوليتها عن تنفيذ هجوم صاروخي استهدف مدينة جيزان جنوب السعودية، وذلك وفقًا لما نقلته قناة "أنصار الله" عبر تطبيق "تليجرام"، وذلك بعد ساعات من تعهدها بالرد على ضربات نفذتها قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن ضد أهداف تابعة لها.

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء تركي المالكي، أن التحالف لم يستهدف ميناء الحديدة، موضحًا أن موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف لا تزال مفتوحة أمام حركة الملاحة واستقبال السفن التجارية، كما أن المطارات اليمنية تواصل استقبال الرحلات الجوية.

واتهم المالكي جماعة الحوثي بمنع تشغيل الرحلات من مطار صنعاء الدولي، معتبرًا أن ذلك يفاقم معاناة المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وأوضح أن التحالف نفذ عملية عسكرية استهدفت أهدافًا عسكرية وصفها بـ"المشروعة" ومرتبطة بتهديد الملاحة في البحر الأحمر، وذلك ردًا على استهداف الحوثيين سفنًا تجارية، مؤكدًا أن العملية انتهت بعد تحقيق أهدافها بما يتوافق مع مبدأ التناسب وأحكام القانون الدولي الإنساني.

أضرار طفيفة بسفينة "NCC MASA"

وفي السياق نفسه، أعلنت الهيئة العامة للنقل السعودية تعرض السفينة "NCC MASA" التابعة لإحدى الشركات السعودية لهجوم في البحر الأحمر، مما أسفر عن أضرار طفيفة في هيكلها، مؤكدة أن السفينة واصلت رحلتها بعد التحقق من سلامة طاقمها.

وشددت الهيئة على أن استهداف السفن التجارية يمثل انتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية، مؤكدة استمرار الجهود الرامية إلى حماية الملاحة البحرية.

ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع رقعة التوترات الإقليمية، بعدما أعلن الحوثيون خلال الأسبوع الجاري مسؤوليتهم عن استهداف سفينتين سعوديتين، في وقت تشير فيه بيانات شركة "كيبلر" إلى أن غالبية صادرات النفط الخام السعودية المنقولة بحرًا خلال الأشهر الأخيرة انطلقت من ميناء ينبع على البحر الأحمر، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا الممر الملاحي.

تم نسخ الرابط