عاجل

محامي قاتلة والدتها: سأدافع عن سالي إذا ثبتت معاناتها النفسية

المحامية سالي قاتلة
المحامية سالي قاتلة والدتها

أكد المحامي بالنقض أحمد مهران أنه لا يدافع عن الجريمة المنسوبة للمحامية سالي، وإنما يدعو إلى فحص حالتها النفسية وظروفها قبل إصدار الأحكام، مشيرا إلى أنه قد ينضم إلى هيئة الدفاع عنها إذا طلب منه ذلك.

وقال مهران، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد الغيطي ببرنامج “البصمة” على قناة الشمس، إن سالي مرت بظروف قاسية خلال الفترة الأخيرة، أبرزها وفاة ابنتها والخلافات مع طليقها، مضيفا أن المقربين منها كانوا على علم بحالتها النفسية، وأنها سبق أن حاولت الانتحار.

وأوضح أن الدفاع لا يستهدف تبرير الجريمة، وإنما البحث فيما إذا كانت المتهمة ارتكبت الفعل وهي تعاني اضطرابا نفسيا أفقدها الوعي أو الإدراك، مؤكدا أن ذلك لا يثبت بالحديث أو الادعاءات، وإنما بتقارير طبية وإكلينيكية تعرض على المحكمة.

وأضاف مهران أن قاعدة "الاعتراف سيد الأدلة" لم تعد مطبقة في القانون الجنائي، موضحا أن الاعتراف يخضع لتقدير المحكمة وباقي الأدلة والظروف المحيطة بالقضية.

وأشار إلى أنه إذا ثبت أمام المحكمة أن المتهمة كانت تعاني اضطرابا نفسيا أو عقليا أفقدها التمييز والإدراك وقت ارتكاب الواقعة، فإن مسؤوليتها الجنائية قد تنتفي، وفي هذه الحالة يتم إيداعها إحدى دور الرعاية الصحية لتلقي العلاج بدلا من توقيع العقوبة الجنائية عليها، واختتم مهران حديثه بالتأكيد على أن الفصل في القضية يظل حقا أصيلا للقضاء وحده.
 

 

وفي سياق آخر، أكد المحامي محمد الشرقاوي، عضو هيئة الدفاع عن المتهمة "سالي"، أن فريق الدفاع لا يبرر جريمة القتل محل التحقيق، مشددا على أن مهمته القانونية تتمثل في ضمان حق المتهمة في الدفاع عنها، باعتبارها لا تزال في مرحلة التحقيقات.

لا ندافع عن فعل الجريمة

وقال الشرقاوي في تصريحات لقناة الشمس، إن هيئة الدفاع لا تدافع عن الجريمة ذاتها، موضحا: “إحنا مش بندافع عن فعل الجريمة ذاتها، وإحنا مش بنبرر القتل، ولكن بنقول إن سالي متهمة لها حق الدفاع”.

لا نثبت الجريمة ولا ننفيها

وأضاف أن المتهمة ما زالت في مرحلة التحقيقات، ولذلك لا يمكن الجزم بإدانتها أو براءتها، قائلا: "هي متهمة في مرحلة التحقيقات، لا نثبت لها الجريمة ولا ننفيها".

تم نسخ الرابط