محمد الباز: لا أسعى لكسب الرأي العام.. والاعتذار فضيلة إذا أخطأت
أكد الإعلامي الدكتور محمد الباز، أنه لا يجعل كسب الرأي العام معيارا في عمله الصحفي، مشددا على أن الصحفي يجب أن يعبر عن قناعاته المهنية حتى وإن خالفت الرأي السائد، على عكس السياسي الذي قد يضع حسابات الرأي العام ضمن أولوياته.
وأوضح الباز، خلال لقاء خاص في برنامح العاشرة، مع الإعلامي محمد الباز، على شاشة إكسترا نيوز ، أنه لا يتردد في مراجعة مواقفه أو تصحيح معلوماته إذا ثبت خطؤها، مؤكدا أن الاعتذار فضيلة، وأن العمل الصحفي يقوم على تصحيح الأخطاء وليس المكابرة، مضيفاً أنه سبق أن غيّر مقدمات حلقات على الهواء عندما تكشفت له معلومات جديدة تخالف قناعته السابقة.
وفي حديثه عن رسالته للدكتوراه حول «صحافة الإثارة»، أشار إلى أن المقصود بالإثارة ليس المفهوم الشائع المرتبط بموضوعات الجنس أو الدين أو السياسة، وإنما القدرة على تقديم المحتوى بأسلوب غير تقليدي يجذب انتباه القارئ أو المشاهد، مؤكداً أن لفت الانتباه يمثل قيمة أساسية في العمل الإعلامي.
وأضاف أن الصحفي الناجح هو من يستطيع تحويل الموضوعات العادية إلى محتوى جاذب دون الإخلال بالمهنية، لافتاً إلى أن إثارة الاهتمام تنبع من طريقة معالجة المحتوى وصياغته، وليس من المبالغة أو البحث عن الجدل، مشيراً إلى أن صياغة العناوين الجذابة تعتمد في كثير من الأحيان على الموهبة والخبرة أكثر من كونها عملاً متعمداً.



