ديور تطلق الجيل الجديد من كريم برستيج ضد علامات التقدم في السن
شهد عالم العناية بالبشرة خطوة جديدة من دار ديور الفرنسية مع إطلاق Dior Prestige La Crème بثوبه الجديد المبتكر، حيث تكشف الدار عن فصل جديد في أبحاثها العلمية المرتبطة بمفهوم محاربة الشيخوخة ومظاهر التقدم في العمر.
ويأتي هذا الإصدار ثمرة أكثر من خمسين عاما من الخبرة العلمية، مستندا إلى رؤية كريستيان ديور التي لطالما سعت إلى تعزيز الجمال والشعور بالثقة في آن واحد.

في قلب هذا الابتكار يكمن Dior Skin Longevity Compass™، وهو نظام علمي جديد قامت بتطويره مختبرات ديور بالتعاون مع البروفيسور فاديم جلاديشيف، أحد أبرز الباحثين العالميين في مجال أبحاث الشيخوخة. وللمرة الأولى، تم رسم خريطة شاملة تضم 15 مسار بيولوجي مرتبط بشيخوخة البشرة، ما يسمح بفهم أعمق لآليات التقدم في العمر وتطوير حلول تستهدفها بدقة على المستوى الخلوي.

وتشير الدراسات التي أجرتها ديور إلى أن التركيبة الجديدة تستهدف مختلف طبقات البشرة، من خلال تعزيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وتحسين كثافة الجلد ومرونته، إلى جانب دعم التواصل بين الخلايا وإعادة بناء البُنية الداخلية للبشرة.
كما تعتمد التركيبة على تقنية مبتكرة ومتطورة تعزز نفاذ المكونات الفعالة إلى عمق الجلد، ما يزيد من فاعليتها ويمنح نتائج أكثر وضوح مع الاستخدام المنتظم.
ولا يقتصر الابتكار على الأداء العلمي فقط، بل يمتد أيضا إلى التجربة الحسية فقد طورت Dior تقنيةMicro-Filler™ الحاصلة على براءة اختراع، والتي تمنح البشرة تأثير فوري في تنعيم الخطوط الدقيقة واستعادة الامتلاء. وتتوافر التركيبة بنسختين الأولىTexture Essentielle بقوام حريري خفيف، والثانية Texture Riche بقوام أكثر كثافة يمنح تغذية عميقة وراحة فائقة، فيما تكتمل التجربة بعطرRose Prestige المستوحى من نفحات الورد، ليضفي بعد حسي يعزز الشعور بالرفاهية.
واللافت ان دار ديور تواكب هذا الابتكار برؤية أكثر استدامة، إذ أعادت تصميم عبوة الكريم لتكون اخف وزنا وقابلة لإعادة التعبئة، ما يساهم في خفض البصمة الكربونية، ويعكس التزام الدار بتقديم منتجات تجمع بين الأداء العلمي المتقدم ، والفخامة، والمسؤولية البيئية.