حسام موافي يحذر: ارتجاع المريء قد يكون عرض لأمراض الشريان التاجي
قال الدكتور حسام موافي أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إن آلام الصدر ليست مرضا في حد ذاتها لكنه عرض قد يرتبط بعدة أسباب مختلفة، محذرا من الاكتفاء بتشخيص ارتجاع المريء عند استمرار هذه الآلام دون إجراء الفحوصات اللازمة.
ارتجاع المريء عرض لأمراض أخرى
وأضاف، خلال تقديمه برنامج «رب زدني علما» المذاع عبر شاشة قناة صدى البلد، أن إصابة المريض بارتجاع المريء لا تستبعد وجود سبب آخر للألم، مثل أمراض الشريان التاجي مشيرا إلى أن الشخص قد يعاني من أكثر من مرض في الوقت نفسه، كما أن هذا يتطلب تشخيص دقيق.
أهمية إجراء رسم قلب إجهادي
وأكد موافي على أهمية إجراء رسم قلب إجهادي تحت إشراف طبيب متخصص، باعتباره من الفحوصات الأساسية للاطمئنان على سلامة القلب، مشددا أن استبعاد الأسباب القلبية يمثل الخطوة الأولى قبل البحث عن أي أسباب أخرى وراء آلام الصدر.
التأكد من سلامة القلب
وأردف أنه بعد التأكد من سلامة القلب، ينصح بإجراء منظار للمعدة لتقييم درجة ارتجاع المريء، وتحديد ما إذا كانت الحالة تستدعي تدخل جراحي أو يمكن علاجها بالأدوية فقط.
وفي وقت أخر، حذر الدكتور حسام موافي أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من تجاهل آلام الصدر لدى مرضى السكري، مؤكدا أن هذه الأعراض قد تكون مؤشرا على الإصابة بضيق في الشريان التاجي، ما يستدعي إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للتشخيص الدقيق.
ورد موافي على رسالة من إحدى المشاهدات أفادت بأن شقيقتها، البالغة من العمر 48 عاما، تعاني من مرض السكري من النوع الثاني، وتشكو من آلام شديدة في الجانب الأيسر من الصدر تمتد إلى الفك والذراعين، رغم أن الفحوصات التي أجرتها لدى أطباء القلب والمخ والأعصاب والعظام جاءت سليمة.
قد يؤدي إلى مضاعفات متعددة تشمل الأعصاب
وأوضح الدكتور حسام موافي أن مرض السكري قد يؤدي إلى مضاعفات متعددة تشمل الأعصاب والقلب والكلى والأوعية الدموية، مشيرا إلى أن الطبيب عند تعامله مع مريض سكري يعاني من ألم في الصدر، يفكر أولا في احتمال وجود مشكلة في الشريان التاجي.
وأكد أن الاعتماد على سماعة الطبيب فقط لا يكفي لتشخيص أمراض الشرايين التاجية، موضحا أن التشخيص الدقيق يعتمد على فحوصات متقدمة مثل رسم القلب بالمجهود، والذي يساعد في اكتشاف مشكلات قد لا تظهر أثناء الراحة.


