عاجل

«روك».. كلب دفع حياته ثمن بلاغ وفيديو كاميرا الشرطة كشف كذب رجالها بشكل صادم

الكلب روك
الكلب روك

في لحظات، قد يتغير كل شيء، بلاغ إلى الشرطة، تحرك سريع، إطلاق نار، ثم كلب يسقط على أرض منزله أمام أعين أصحابه، هكذا بدأت قصة «روك»، كلب من فصيلة اللابرادور في الولايات المتحدة، والتي تحولت خلال ساعات إلى واحدة من أكثر القصص تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

في البداية، أعلنت الشرطة أن عناصرها اضطروا إلى إطلاق النار على الكلب بعدما تصرف بطريقة عدوانية أثناء تنفيذ مهمة داخل أحد المنازل، معتبرة أن ما حدث كان دفاعا عن النفس.

لكن الرواية الرسمية لم تقنع كثيرين، خاصة سكان الحي الذين أكدوا أن «روك» لم يكن معروفا بالعدوانية، بل كان كلبا هادئا وأليفا اعتاد الجميع رؤيته دون أن يمثل خطرًا على أحد وبين رواية الشرطة وشهادة الجيران، ظل السؤال معلقا: ماذا حدث بالفعل؟

الإجابة جاءت من مكان لم يتوقعه كثيرون تسجيل كاميرا الجسم التي كان يرتديها أحد أفراد الشرطة.

الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع عبر منصة «إكس»، كشف تفاصيل اللحظات التي سبقت إطلاق النار، وأعاد فتح باب الجدل حول ملابسات الواقعة، بعدما رأى متابعون أن المشاهد المصورة لا تتوافق مع الانطباع الذي تركته الرواية الأولى.

ومع انتشار المقطع، انقسمت التعليقات بين من طالب بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين إذا ثبت وجود تجاوز، وبين من دعا إلى انتظار النتائج الرسمية وعدم إصدار أحكام مسبقة، لكن الجميع اتفق على شيء واحد: الفيديو غيّر مسار القصة، وأثبت مرة أخرى أن الكاميرات قد تكشف تفاصيل لا تنقلها البيانات الرسمية.

ورغم اختلاف الآراء حول ما جرى، بقيت صورة «روك» حاضرة في أذهان كثيرين؛ كلب خرج ليستقبل غرباء عند باب منزله، وانتهت قصته بالرصاص.

قد لا يكون «روك» قادرا اليوم على رواية ما حدث، لكن الفيديو الذي وثق لحظاته الأخيرة جعل قصته تتجاوز حدود منزل صغير في الولايات المتحدة، لتتحول إلى قضية إنسانية أثارت تعاطف الآلاف، وطرحت تساؤلات جديدة حول كيفية التعامل مع الحيوانات أثناء التدخلات الأمنية، ومدى قدرة تسجيلات الكاميرات على كشف الحقيقة عندما تتضارب الروايات.

تم نسخ الرابط