هشام الغزالي: انخفاض وفيات السرطان 23% والإصابات 17% في مصر
أكد الدكتور هشام الغزالي، ممثل مصر بالمجلس العلمي للوكالة الدولية لبحوث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، أن أكبر إنجاز يمكن أن يحققه أي طبيب أورام أو الدولة المصرية يتمثل في خفض معدلات الوفيات الناتجة عن السرطان، مشيرا إلى أن الهدف الأسمى هو أيضا تقليل معدلات الإصابة بالمرض.
تحول كبير في ملف مكافحة السرطان
وأوضح الغزالي، خلال حواره ببرنامج «استوديو إكسترا» المذاع على فضائية «إكسترا نيوز»، أن مصر شهدت تحولا كبيرا في ملف مكافحة السرطان منذ إطلاق مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وقبلها مبادرة «100 مليون صحة» وحملة القضاء على فيروس سي عام 2018.
وأشار إلى أنه قبل تنفيذ هذه المبادرات، كانت معدلات الوفيات الناتجة عن السرطان في مصر أعلى من مثيلاتها في الدول الغربية، رغم انخفاض معدلات الإصابة مقارنة بتلك الدول.
تقليل معدلات الإصابة
وأضاف أن تحقيق هذا التحول لم يكن وليد اللحظة، بل جاء بعد أكثر من ست أو سبع سنوات من العمل المتواصل بمشاركة فرق عمل كبيرة، مؤكدا أن خفض الوفيات يمثل المرحلة الأولى في مكافحة السرطان، يعقبه العمل على تقليل معدلات الإصابة، بينما تركز الدولة حاليا على مرحلة أكثر تقدما، وهي التنبؤ بالأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان والعمل على الوقاية قبل ظهور المرض.
وأكد الغزالي أن ما تحقق يعد ملحمة وطنية شاركت فيها مؤسسات الدولة كافة، ولم يكن إنجازا فرديا، وإنما ثمرة تعاون مستمر بين وزارة الصحة والسكان، ووزارة التعليم العالي، ووزارة التضامن الاجتماعي، والقطاع الخاص، إلى جانب المواطن المصري، وبدعم من الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية.
انخفاض معدلات الإصابة بالسرطان بنسبة 17%
ولفت إلى أن هذا التكامل أسهم في تحقيق نتائج وصفها بالمبهرة، موضحا أن البيانات التي أعلنها الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، ثم مجلس الوزراء، أظهرت انخفاض معدلات الإصابة بالسرطان بنسبة 17%، وتراجع معدلات الوفيات بنسبة 23%.
وأشار إلى أن هذه النتائج تستند إلى بيانات أعلنتها منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لبحوث السرطان، باعتبارها الجهة الدولية المعنية برصد ودراسة مؤشرات السرطان ومكافحته على مستوى العالم.



