عاجل

رشا نبيل تتساءل: لماذا لا تضرب إيران إسرائيل مباشرة؟

رشا نبيل
رشا نبيل

أثارت الإعلامية رشا نبيل تساؤلًا بشأن الضربات الإيرانية الأخيرة، منتقدة مسار بعض الهجمات، ومعتبرة أنها أصابت مناطق أخرى بدلًا من استهداف أهداف داخل إسرائيل.

وقالت رشا نبيل، عبر حسابها على منصة «إكس»: «علامة تعجب كبرى! لماذا لا تضرب إيران إسرائيل.. تضرب العقبة الأردنية على بعد كيلومترات قليلة من مطار رامون الإسرائيلي، لماذا لا تستهدفه بدلًا من ضرب الأردن والكويت؟».

وجاءت تصريحات رشا نبيل في ظل استمرار التصعيد الإقليمي، حيث طرحت تساؤلا حول أسباب عدم توجيه الضربات إلى أهداف داخل إسرائيل، رغم قرب بعض المواقع التي أشارت إليها، منتقدة ما وصفته بوصول الهجمات إلى دول أخرى مثل الأردن والكويت.

وتفاعل عدد من المتابعين مع تدوينة الإعلامية، بين مؤيد لتساؤلها ومختلف مع الطرح، في وقت لا تزال فيه تطورات التصعيد الإقليمي محل متابعة واسعة.
وفي وقت سابق سلطت الإعلامية رشا نبيل الضوء على تصريحات للمحلل السياسي الدكتور إياد الرفاعي، تناول خلالها تطورات المشهد الإقليمي، مؤكدا أن إيران تسعى إلى توسيع دائرة الصراع من خلال محاولة جر دول الخليج إلى المواجهة.

وأوضح الرفاعي أن إيران تحاول تصوير دول الخليج باعتبارها جزءا من المعسكر الأمريكي والإسرائيلي، بهدف تبرير أي تصعيد أو عدوان قد تقوم به، مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق الأزمة وإضفاء مبررات سياسية على تحركاتها.

وأضاف أن طهران تعمل على جر دول المنطقة إلى المواجهة، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، مؤكدًا أن هذا النهج يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه أمن واستقرار المنطقة.

 

وفي سياق متصل، أكد الرفاعي أن جماعة الحوثي لا تمتلك القدرة على تنفيذ تهديداتها بإغلاق مضيق باب المندب، مشددًا على أن الجماعة «غير قادرة أساسًا على تنفيذ تلك التهديدات»، في إشارة إلى محدودية قدراتها على فرض واقع جديد في أحد أهم الممرات الملاحية العالمية.

وأشار إلى أن التصريحات والتهديدات المتعلقة بإغلاق المضيق لا تعكس، بحسب تقديره، قدرة فعلية على تنفيذها، مؤكدًا أن أمن الملاحة في المنطقة تحكمه اعتبارات وإمكانات تتجاوز قدرات الحوثيين.

وفي وقت سابق، نشرت الإعلامية رشا نبيل مواجهة بين الخبير العسكري فيصل الحمد والمحلل الإيراني مصدق بور، حول أمن الخليج وباب المندب، وتداعيات التحركات العسكرية في المنطقة وذلك عبر حسابها على موقت التدوينات القصيرة غكي..

 

وقال فيصل الحمد إن «باب المندب» يخضع لحماية القدرات السعودية، إلى جانب القوة الدولية 153 المشكلة بقرار أممي، ومهمة «أسبيدس» الأوروبية، و«حارس الازدهار»، مؤكدًا أن جماعة الحوثي «لن تتحمل المواجهة حال إقدامها على محاولة إغلاق المضيق».

في المقابل، قال المحلل الإيراني مصدق بور إن الولايات المتحدة «تتحرك في مياه الخليج طولًا وعرضًا بهدف خنق الاقتصاد الإيراني».

 

ورد فيصل الحمد مؤكدا أن «المرور في المياه الإقليمية لدول الخليج تحدده اتفاقيات قائمة، والدول المطلة على الخليج هي صاحبة القرار في السماح بمرور السفن أو منعها داخل مياهها الإقليمية».

 

وفي وقت سابق، علّقت الإعلامية رشا نبيل على تطورات الملف الإيراني، معتبرة أن طهران أهدرت فرصة تاريخية كان من الممكن أن تُغيّر مسارها، مؤكدة أن تبعات هذا القرار ستستمر لسنوات طويلة.

وكتبت رشا نبيل، عبر حسابها على منصة إكس: «لقد أضاعت إيران فرصة تاريخية ستدفع ثمنها لعقودٍ طويلة قادمة».

وأضافت أن الصفقة التي دعمها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس كانت تمثل، من وجهة نظرها، «طوق نجاة حقيقيا» لإيران، إلا أن رفضها أدى إلى ضياع هذه الفرصة.

وقالت: «لكن حين تسقط الدول في أسر الضلالات الفكرية والأوهام الأيديولوجية، يصبح الوصول إلى النجاة أمرًا بالغ الصعوبة، وربما مستحيلات».

 

تم نسخ الرابط