عاجل

مصطفى بكري: 74 عاما على الثورة.. وعبد الناصر ما زال حاضرا في الذاكرة العربية

الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أن شخصيته تعرضت لحملات كبيرة من التشكيك رغم استمرار تأثيرها وحضورها لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب.

ثورة يوليو فتحت الطريق أمام أبناء الطبقات البسيطة

وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، إن ثورة 23 يوليو أسهمت في إحداث تغيير اجتماعي كبير، موضحًا أنه لولا قيام الثورة لواجه أبناء الفلاحين والطبقات البسيطة صعوبات كبيرة في الوصول إلى فرص التعليم والعمل.

وأضاف أن الثورة ساعدت على ظهور أجيال من أبناء هذه الفئات في مجالات مختلفة، من بينهم المهندسون والأطباء وغيرهم، بعدما كانت هذه الفرص محدودة أمامهم قبل الثورة.

عبد الناصر حاضر في الذاكرة العربية والأفريقية

وأشار بكري إلى أن مرور 74 عامًا على ذكرى ثورة يوليو و56 عامًا على وفاة الرئيس جمال عبد الناصر يعيد طرح التساؤلات حول استمرار حضور اسمه عبر الأجيال.

وأوضح أن عبد الناصر ارتبط في ذاكرة العديد من الدول العربية والأفريقية بمواقف تتعلق بالعزة والكرامة ودعم قضايا التحرر، مؤكدًا أن فترة ما قبل الثورة شهدت أوضاعًا اجتماعية صعبة بالنسبة لقطاعات كبيرة من الشعب المصري.

مصطفى بكري يستعرض مسيرة عمر سليمان

وفي سياق آخر، تحدث مصطفى بكري عن الذكرى الرابعة عشرة لرحيل اللواء عمر سليمان، مؤكدًا أنها تعيد إلى الأذهان مسيرته ودوره في إدارة عدد من الملفات الأمنية والسياسية المهمة.

وقال بكري إن اللواء عمر سليمان كان من أبرز الشخصيات التي تولت إدارة ملفات شائكة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، كما كان له دور خلال الأحداث التي شهدتها مصر في أعقاب ثورة 25 يناير، وأكد أن اسم عمر سليمان ظل مرتبطًا بمحطات مهمة في تاريخ الدولة المصرية، نظرًا للأدوار التي قام بها على المستويين الداخلي والإقليمي.

تم نسخ الرابط