شردي: كلمة السيسي لم تكن احتفالا بذكرى الثورة.. بل خارطة رسائل سياسية ووطنية
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو لم تكن مجرد احتفال بذكرى وطنية، وإنما تضمنت رسائل سياسية ووطنية مهمة، مؤكدا أن الرئيس شدد منذ بداية كلمته على أهمية تقييم التجارب والبناء على النجاحات وتصحيح الأخطاء، بما يدعم مسيرة الدولة نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
وقف الحروب والصراعات
وأضاف شردي، خلال تقديم برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن أبرز ما تضمنته الكلمة كان رسالتين أساسيتين؛ الأولى موجهة إلى العالم وجدد خلالها الرئيس دعوة مصر إلى وقف الحروب والصراعات، والعمل على تحقيق سلام عادل وشامل، مع التأكيد على رفض أي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، والدعوة إلى تغليب لغة الحوار والمفاوضات بدلًا من استخدام القوة.
الدولة تواصل العمل بكل جد
وأوضح أن الرسالة تعكس استمرار النهج الدبلوماسي المصري القائم على التهدئة، مشيرًا إلى أن مصر أصبحت طرفًا رئيسيًا في مختلف الملفات الإقليمية، سواء في غزة أو ليبيا أو السودان أو سوريا أو لبنان أو اليمن، إلى جانب جهودها في احتواء التوترات الإقليمية والدفع نحو الحلول السياسية.
وأشار شردي إلى أن الرسالة الثانية جاءت موجهة إلى الشعب المصري وحملت قدرًا كبيرًا من التفاؤل، حيث أكد الرئيس أن الدولة تواصل العمل بكل جد لبناء مستقبل أفضل، وفق رؤية علمية تستهدف التنمية ومواجهة الفساد، معربًا عن ثقته في أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر إيجابية.
توجيه الشكر للمواطنين
ولفت إلى أن الرئيس وجه الشكر للمواطنين على ما تحملوه خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن هذا التقدير يعكس إدراك القيادة السياسية لحجم التحديات، وأن جميع خطط الدولة تستهدف تحسين جودة حياة المصريين وبناء الجمهورية الجديدة، مشددًا على أن مصر ستواصل أداء دورها في دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق التنمية الداخلية.



