عاجل

من «سفاح المعمورة» إلى جريمة أشلاء المنتزه.. جرائم هزت الإسكندرية وأثارت الرأي

المتهمة بقتل سيدة
المتهمة بقتل سيدة الإسكندرية_ سفاح المعمورة

تصدر سفاح المعمورة المشهد الجنائي في الإسكندرية سابقا، ولم تمر فترة طويلة حتى عادت المحافظة لتشهد واقعة جديدة أثارت حالة من الجدل، بعد العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل شقة سكنية، لتكشف التحريات تفاصيل صادمة عن جريمتين هزتا الرأي العام.

وشهدت الإسكندرية خلال الفترة الأخيرة قضيتين أثارتا اهتماما واسعا، الأولى قضية سفاح المعمورة التي انتهت بتأييد حكم الإعدام شنقًا بحق المتهم، والثانية واقعة العثور على أشلاء سيدة مسنة داخل شقة سكنية، والتي كشفت الأجهزة الأمنية ملابساتها بعد ساعات من الغموض.

وفي قضية سفاح المعمورة، أسدلت محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية الستار على القضية، بعدما أيدت برئاسة المستشار السيد عبدالمطلب سرحان، حكم الإعدام شنقًا بحق المتهم نصر الدين السيد، المعروف إعلاميًا بسفاح المعمورة، عقب طعنه على حكم محكمة أول درجة.

وتعود أحداث القضية المقيدة برقم 9046 لسنة 2025 جنايات قسم شرطة المنتزه ثان، إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغات تفيد بارتكاب المتهم جرائم قتل بحق عدد من المجني عليهم.

وكشفت التحقيقات أن المتهم، وهو محامٍ، قتل مهندسًا وزوجته وسيدة أخرى، ثم أخفى جثامينهم داخل وحدتين سكنيتين مستأجرتين، حيث دفن أحد الضحايا داخل أرضية إحدى الوحدات، بينما أخفى جثماني الضحيتين الأخريين داخل الوحدة الثانية، كما استولى على متعلقاتهم وأموالهم.

وبعد فترة قصيرة، عادت الإسكندرية إلى واجهة الأحداث الجنائية عقب العثور على أشلاء جثمان سيدة مسنة داخل شقة سكنية بدائرة قسم شرطة أول المنتزه.

وبدأت الواقعة بعدما رصدت وزارة الداخلية منشورات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت العثور على أشلاء جثمان إحدى السيدات داخل شقة سكنية بالإسكندرية، وبالفحص تبين أن البلاغ ورد بتاريخ 20 من الشهر الجاري، وأن المجني عليها تبلغ من العمر 70 عامًا.

وكشفت التحريات أن ابنة المجني عليها وراء ارتكاب الواقعة، وأنها كانت تقيم معها داخل نفس الشقة محل البلاغ، حيث نشبت مشادة كلامية بينهما تطورت إلى اعتداء بالضرب والخنق، ما أدى إلى وفاة الأم.

وأضافت التحريات أن المتهمة أقدمت عقب ذلك على تقطيع جثمان والدتها على مدار يومين باستخدام سلاح أبيض، ثم لاذت بالهرب خشية اكتشاف أمرها، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبطها في مكان اختبائها والتحفظ على السلاح المستخدم.

ورغم اختلاف دوافع وملابسات كل واقعة، فإن القضيتين جمعتهما بشاعة التفاصيل وسرعة تحرك الأجهزة الأمنية لكشف الغموض وضبط المتهمين، لتبقى الإسكندرية شاهدة على جرائم أثارت صدمة واسعة وانتهت بوصول مرتكبيها إلى يد العدالة.

تم نسخ الرابط