أرامكو تغير مسارات تصدير النفط.. شحنات إضافية من ميناء سيدي كرير المصري
ذكرت 5 مصادر تجارية أن شركة أرامكو السعودية عرضت شحنات إضافية من النفط الخام للتحميل من ميناء سيدي كرير المصري المطل على البحر المتوسط، في خطوة تشير إلى احتمال تغيير مسارات تصدير النفط، في ظل تصاعد المخاطر المرتبطة بتهديدات جماعة الحوثي لحركة الملاحة ونقل الطاقة عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأفادت المصادر بأن هذه الشحنات تطرح بنظام البيع الفوري، لتضاف إلى الإمدادات المخصصة للمشترين المرتبطين بعقود طويلة الأجل مع الشركة، في إطار تحركات محتملة لتأمين تدفقات النفط بعيدًا عن المسارات الأكثر عرضة للمخاطر.
ميناء سيدي كرير.. بوابة مصرية استراتيجية لشحنات الخام السعودية
ويعد ميناء سيدي كرير، الواقع غرب مدينة الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط، أحد أهم موانئ تصدير واستقبال النفط في مصر، حيث يمثل نقطة النهاية لخط أنابيب سوميد التابع للشركة العربية لأنابيب البترول "سوميد"، والذي ينقل النفط الخام من حقول وموانئ خليج السويس إلى البحر المتوسط.
ويختص الميناء بأعمال شحن وتفريغ ناقلات النفط، ويضم تجهيزات ومساعدات ملاحية متطورة، إلى جانب أنظمة لمكافحة التلوث البترولي وحماية البيئة البحرية.
تصاعد التوترات البحرية يعيد رسم خريطة صادرات الطاقة بالمنطقة
وتأتي خطوة أرامكو في وقت تشهد فيه حركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب حالة من التوتر، عقب تهديدات الحوثيين باستهداف سفن مرتبطة بالسعودية، ما دفع بعض شركات الشحن والطاقة إلى إعادة تقييم مسارات النقل لتقليل المخاطر المحتملة.



