حزب الحرية المصري يهنئ الشعب والقوات المسلحة بالذكرى الـ 72 لثورة 23 يوليو
وجه حزب الحرية المصري التهنئة إلى الشعب المصري العظيم، وإلى القوات المسلحة الباسلة، والقيادة السياسية بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أنها ستظل واحدة من أهم المحطات الفارقة في تاريخ مصر الحديث.
وأكد النائب احمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام، في بيان صحفي اليوم، أن ثورة يوليو لم تكن مجرد حركة عسكرية لتغيير نظام الحكم، بل كانت تحولاً جذرياً جسد التلاحم الفريد بين إرادة الشعب وعزيمة أبطال القوات المسلحة، وذلك بهدف القضاء على الاستعمار وإرساء مبادئ العدالة الاجتماعية وبناء اقتصاد وطني يستند إلى الاستقلالية والكرامة.
وفي هذا السياق، أشار مهنى، إلى أن الروح التي أنجزت ثورة يوليو هي ذاتها الروح التي تدفع عجلة البناء والتنمية اليوم نحو إقامة "الجمهورية الجديدة"، موضحاً أن ما تشهده البلاد حالياً من مشروعات قومية عملاقة وتحديث شامل لكافة قطاعات الدولة يُعد امتداداً طبيعياً لمبادئ الثورة الخالدة في الحفاظ على سيادة الوطن وحماية مقدراته.
وأضاف نائب رئيس حزب الحرية المصري، أنه علاوة على الإنجازات الداخلية، فقد أسست ثورة يوليو لدور مصر الرائد على الساحتين الإقليمية والدولية؛ وهو الدور الذي تستعيده الدولة المصرية اليوم بكل قوة وثبات، لتبقى دائماً صانعة للسلام، وداعمة للأشقاء، وحامية للأمن القومي العربي.
واختتم مهنى، بيانه بدعوة كافة أطياف الشعب المصري، ولا سيما الشباب، إلى استلهام قيم العمل والإخلاص من هذه الذكرى المجيدة، والالتفاف حول مؤسسات الدولة الوطنية للعبور نحو مستقبل أفضل يتناسب مع تاريخ مصر وعظمتها.