"نسخة ثانية من ترامب" تشعل مواقع التواصل.. وحقيقة الرجل الذي ظهر خلفه
أثار مقطع مصور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب نهائي كأس العالم لكرة القدم موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما لاحظ متابعون ظهور رجل في خلفية تصريحاته للصحفيين يتمتع بتشابه لافت معه في الملامح والبنية وطريقة الحركة.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام، من بينها صحيفة ديلي إكسبريس، بدا الرجل قريبًا إلى حد كبير من ترامب في البنية الجسدية، وطريقة الوقوف، وحتى انحناءة الرأس أثناء الحركة، ما دفع كثيرين إلى وصف المشهد بأنه ظهور لـ"نسخة ثانية" من الرئيس الأمريكي.
شبيه ترامب في المونديال يشعل منصات التواصل.. من هو «الرجل الغامض»؟
وسرعان ما انتشر المقطع على نطاق واسع، ليعيد إحياء إحدى نظريات المؤامرة المتداولة منذ سنوات، والتي تزعم أن ترامب يستعين بشخص يشبهه خلال بعض المناسبات العامة أو تنقلاته الرسمية.
ورغم الانتشار الواسع لهذه المزاعم، لا يوجد أي دليل موثق يدعمها، كما لم يصدر أي تعليق رسمي يؤكد صحة هذه الادعاءات.
وانقسمت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ اعتقد بعض المستخدمين أنهم تمكنوا من تحديد هوية الرجل، بينما رفض آخرون الفكرة بالكامل، معتبرين أن الأمر لا يتجاوز تشابهًا طبيعيًا في الملامح.
وتداول مستخدمون تعليقات ساخرة، فكتب أحدهم: "يا إلهي... هناك اثنان منه!"، بينما قال آخر: "يحتاج ترامب إلى شبيه حتى يتمكن أحدهما من خطف الأضواء في كأس العالم، فيما يتدرب الآخر على لعب الجولف".
:max_bytes(150000):strip_icc():focal(749x0:751x2)/melania-trump-parents-3-012926-75b57935baf74a2ea86741f930f2b737.jpg)
وفي المقابل، طرح آخرون تفسيرًا أكثر واقعية، معتبرين أن الرجل الذي أثار الجدل هو فيكتور كنافس، والد السيدة الأولى ميلانيا ترامب، والذي اعتاد الظهور برفقة العائلة في عدد من المناسبات العامة.

وليست هذه المرة الأولى التي تثير فيها صور أو مقاطع فيديو لرؤساء دول مزاعم حول وجود أشخاص يشبهونهم، إذ سبق أن انتشرت ادعاءات مماثلة بشأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والرئيس الصيني شي جين بينج.

كما ارتبطت مثل هذه الروايات في السابق بالزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، من دون تقديم أدلة موثقة تثبت تلك المزاعم.
ويرى محللون أن الانتشار السريع لمقاطع الفيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي يسهم في تضخيم مثل هذه القصص، إذ تتحول لقطات عابرة إلى مادة للتكهنات والسخرية خلال وقت قصير، حتى في غياب أدلة تؤكد صحتها.



