عاجل

«رجل الظل».. مأمون فندي يكشف دور وزير الطاقة السعودي في الملف النووي للمملكة

الأمير عبدالعزيز
الأمير عبدالعزيز بن سلمان

وصف المحلل السياسي مأمون فندي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، بأنه «رجل الظل» الذي يقود الجانب التنفيذي والفني للطموح النووي للمملكة، مشيرًا إلى دوره في تحويل الرؤية السياسية إلى مشروع تفاوضي قابل للتنفيذ.

وقال فندي، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يمثل صاحب القرار الاستراتيجي في الطموح النووي السعودي، بينما قاد الأمير عبدالعزيز بن سلمان المسار الفني للمفاوضات مع واشنطن، وشارك في صياغة اتفاق التعاون النووي الذي حافظ على مطلب سعودي رئيسي يتعلق بعدم التنازل مسبقًا عن حق المملكة في دورة الوقود النووي، بما في ذلك إمكانية تخصيب اليورانيوم.

وأوضح فندي أن دولًا أخرى قبلت بالتخلي عن حق التخصيب لتسهيل إبرام اتفاقات نووية، بينما تمسك الأمير عبدالعزيز بالموقف السعودي، ساعيًا إلى تحقيق شراكة متقدمة مع الولايات المتحدة دون التفريط بما تعتبره المملكة حقًا سياديًا.

وأشار إلى توقيع الاتفاق مع وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، مؤكدًا أن الاتفاق يواجه حاليًا اختبارًا مهمًا داخل الكونغرس الأميركي.

وأضاف المحلل السياسي أن خبراء الطاقة في الغرب لا ينظرون إلى الأمير عبدالعزيز بن سلمان باعتباره مجرد وزير، بل يرونه أحد أكثر وزراء الطاقة خبرة وتأثيرًا، لافتًا إلى معرفته بتفاصيل أسواق الطاقة ومنظمة أوبك، فضلًا عن كونه مفاوضًا صلبًا لا يقدم تنازلات مجانية.

واعتبر فندي أن قرار إسناد وزارة الصناعة والثروة المعدنية إلى مسؤولية الأمير عبدالعزيز يحمل دلالة مهمة، موضحًا أن الملف النووي لا يبدأ بالمفاعل، وإنما يرتبط باليورانيوم والتعدين والصناعة وسلاسل الإمداد.

واختتم مأون فندي تحليله بالقول إن جمع هذه الملفات تحت إشراف رجل واحد يعكس توجهًا سعوديًا نحو بناء برنامج متكامل، يمتد من المنجم إلى المفاعل، تحت قيادة شخصية تمتلك خبرة واسعة في هذا المجال.

تم نسخ الرابط