«كندا تلوح بالرد».. خبير يكشف خيارات أوتاوا بعد رسوم ترامب
قال الكاتب والمحلل هيثم حمد إن الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كندا تمثل أداة ضغط لدفع أوتاوا إلى التفاوض بشأن اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك (CUSMA)، بهدف تحقيق مكاسب أكبر في المفاوضات.
تساؤلات حول مستقبل الإجراءات الجديدة
وأضاف حمد، خلال مداخلة عبر برنامج «المراقب» الذي يقدمه الإعلامي أحمد بشتو عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الإدارة الأمريكية استخدمت نهج مشابه مع دول أخرى، مشيرا إلى أن بعض القرارات السابقة واجهت طعونا قضائية داخل الولايات المتحدة وألغيت لاحقا، ما يثير تساؤلات حول مستقبل الإجراءات الجديدة.
الحكومة الكندية تدرس خيارات الرد
وأوضح هيثم حمد، أن الحكومة الكندية تدرس خيارات الرد مع مواصلة مسار التفاوض، تنفيذا لما أعلنه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في ظل استمرار الخلافات التجارية بين البلدين.
أمريكا تصعد الإجراءات التجايرة تجاه كندا
وفي هذا الصدد، صعدت الولايات المتحدة إجراءاتها التجارية تجاه كندا، بعدما أعلن البيت الأبيض فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 50% على عدد كبير من المنتجات الكندية، مبررا القرار بما اعتبره ممارسات تمييزية من جانب أوتاوا ضد السلع الأمريكية، وخاصة السيارات والمشروبات الكحولية ومنتجات الألبان.
وأصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ثلاثة أوامر تنفيذية تقضي بتطبيق الرسوم الجديدة، مستندًا إلى قانون تجاري يعود إلى عام 1930، يمنح الإدارة الأمريكية صلاحية فرض رسوم جمركية تصل إلى 50% على واردات دول بعينها.
سلع متعددة على قائمة الرسوم
وبحسب ورقة حقائق نشرها البيت الأبيض، تشمل الرسوم الجديدة طيف واسع من المنتجات الكندية، من بينها النبيذ، وعصي الهوكي، والأسمنت، بالإضافة إلى منتجات الألبان والأثاث وأحواض السباحة وصنارات الصيد والبذور والملابس والشعر المستعار وفقا لما نقلته وكالة رويترز.
واشنطن تتهم أوتاوا بالإجراءات الانتقامية
وقال الممثل التجاري الأمريكي جيميسون جرير إن الإدارة الأمريكية مستمرة في السعي لإبرام اتفاقيات تجارية تحقق مبدأ المعاملة بالمثل مع شركائها، إلا أن كندا اختارت، بحسب وصفه، اتخاذ إجراءات انتقامية ردا على السياسات الأمريكية الهادفة إلى تقليص العجز التجاري ودعم الصناعات الاستراتيجية المرتبطة بالأمن القومي.



