ولية أمر تستغيث بوزير التعليم: ابنتي مهددة بإعادة الصف الثالث الابتدائي
أطلقت مروة طرابيك، ولية أمر التلميذة أروى حسن المقيدة بالصف الثالث الابتدائي بمدرسة بليغ الابتدائية التابعة لإدارة الإبراهيمية التعليمية بمحافظة الشرقية، استغاثة إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مطالبة بالتدخل العاجل لإنقاذ مستقبل ابنتها، بعد أن أصبحت مهددة بإعادة العام الدراسي بسبب عدم أدائها امتحان الدور الثاني في مادة التربية الدينية، مؤكدة أن الأسرة لم يتم إخطارها بموعد الامتحان.
وقالت ولية الأمر، في منشور عبر حسابها على موقع “فيس بوك”، إن ابنتها أنهت امتحاناتها وكانت الأسرة تعتقد أنها نجحت وستنتقل إلى الصف الرابع الابتدائي مع زميلاتها، قبل أن تتفاجأ بعد انتهاء امتحانات الدور الثاني بإبلاغ إحدى زميلات الطفلة بأن أروى كان من المقرر أن تؤدي امتحان الدور الثاني في مادة التربية الدينية.
وأكدت الأم أن المدرسة لم تقم بإخطارها بأي وسيلة، رغم وجود بيانات التواصل الخاصة بها داخل ملف الطالبة، مشيرة إلى أنها لم تتلق اتصالًا هاتفيًا أو خطابًا رسميًا يفيد بوجود امتحان دور ثانٍ.
وأضافت أنها توجهت إلى المدرسة ثلاث مرات للاستعلام عن نتيجة ابنتها، إلا أنها لم تتمكن من الحصول عليها. ففي المرة الأولى، أبلغها العاملون بأن المدرسة مشغولة بأعمال امتحانات الشهادة الإعدادية، بينما تعذر عليها دخول المجمع المدرسي في المرتين التاليتين بسبب الإجراءات التنظيمية المرتبطة بامتحانات الثانوية العامة.
وأوضحت الأم أنها فور علمها بالأمر تواصلت مع موجه المادة، إلا أنه أبلغها بأن جدول امتحانات الدور الثاني صادر من الوزارة ولا يمكن عقد امتحان منفرد للطالبة، وهو ما يعني إعادة العام الدراسي بسبب مادة واحدة.
كما توجهت إلى مدير الإدارة التعليمية الذي طلب منها تقديم شكوى رسمية، مؤكدًا أنه سيحاول بحث الموقف، إلا أن محاولات التواصل مع المسؤولين لم تنتهِ إلى حل نهائي.
وأضافت أن مدير الإدارة تواصل مع وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، إلا أن الأخير اقترح أداء الامتحان في محافظة أخرى يختلف جدولها عن محافظة الشرقية، لكن بعد البحث تبين أن الامتحانات كانت قد انتهت هناك أيضًا، لتتعقد الأزمة دون التوصل إلى حل.
واختتمت ولية الأمر استغاثتها بمطالبة وزارة التربية والتعليم بالتدخل العاجل للتحقيق في الواقعة، وإنقاذ مستقبل ابنتها، مؤكدة أن الطفلة أصبحت مهددة بإعادة السنة الدراسية كاملة بسبب ما وصفته بإهمال إداري وعدم إخطار الأسرة بموعد الامتحان