عاجل

استقالة رئيسة الوكالة الوطنية للتغذية في إندونيسيا بعد 45 يومًا من تعيينها

رئيسة الوكالة الوطنية
رئيسة الوكالة الوطنية للتغذية

استقالت رئيسة برنامج الوجبات المجانية في إندونيسيا بعد 45 يومًا فقط من توليها المنصب، وذلك في خطوة تثير تساؤلات جديدة حول مستقبل أحد أكبر البرامج الاجتماعية التي أطلقتها الحكومة، وذلك بعد أسابيع من إقالة سلفها على خلفية مزاعم فساد.

إندونيسيا.. أسباب صحية وراء القرار

وأعلنت نانيك إس ديانج، رئيسة الوكالة الوطنية للتغذية، اليوم الأربعاء، استقالتها من منصبها، مبررة القرار بأسباب صحية وحاجتها إلى الخضوع لعلاج في القلب خارج البلاد.

وكانت ديانج قد تولت رئاسة الوكالة في أوائل يونيو الماضي، خلفًا للمسؤول السابق دادان هيندايانا، الذي أقاله الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو بسبب اتهامات تتعلق بالفساد في البرنامج، قبل أن يتم توقيفه لاحقًا.

إندونيسيا.. 90 مليون مستفيد مستهدف

ويعد برنامج الوجبات المجانية أحد أبرز الوعود الانتخابية للرئيس برابوو، ويهدف إلى توفير وجبات غذائية لنحو 90 مليون طفل وامرأة حامل، للحد من سوء التغذية في البلاد، إلا أنه واجه انتقادات واسعة بسبب تكلفته المرتفعة، وحوادث التسمم الغذائي في بعض المدارس، إلى جانب مزاعم الفساد المرتبطة بتنفيذه.

وأكدت ديانج، في منشور عبر صفحتها على "فيسبوك"، أن حالتها الصحية تتطلب السفر إلى الخارج لتلقي العلاج، وهو ما دفعها إلى تقديم استقالتها.

برابوو يعيد تشكيل إدارة البرنامج

وفي أعقاب ذلك، أعلن وزير الدولة الإندونيسي براستييو هادي أن الرئيس برابوو سوبيانتو قرر تعيين نائب وزير الزراعة، سودارينو، رئيسًا جديدًا للوكالة الوطنية للتغذية، خلفًا لديانج.

وأوضح هادي، خلال مؤتمر صحفي في القصر الرئاسي بجاكرتا، أن مراسم تعيين سودارينو ستجرى عصر اليوم الأربعاء، مشيرًا إلى أنه سيتولى المنصب بشكل دائم، ولن يستمر في منصبه كنائب لوزير الزراعة.

وأشار إلى أن اختيار سودارينو جاء نظرًا لدوره منذ البداية في إعداد وصياغة برنامج الوجبات المجانية، ومشاركته في الجوانب الفنية المتعلقة بتنفيذه.

وأضاف أن خبرته في وزارة الزراعة تمثل عنصرًا مهمًا لدعم البرنامج، نظرًا لارتباطه بتأمين المواد الغذائية اللازمة للمستفيدين، وهو ما يعزز قدرة الوكالة على تنفيذ أهدافها خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط