عاجل

ياسمين الخطيب تهاجم مبرري العنف ضد الزوجات: «هي مراتي مش مبرر للاعتداء»

ياسمين الخطيب
ياسمين الخطيب

علقت الإعلامية ياسمين الخطيب على واقعة متداولة تتعلق بالاعتداء على زوجة في الشارع، منتقدة تبرير البعض لمثل هذه التصرفات بدعوى أن المعتدى عليها زوجة الجاني.

وكتبت ياسمين الخطيب، عبر حسابها على منصة «إكس»: «واحد ضرب مراته في الشارع، ولما الناس اتلموا، قالهم: "دي مراتي يا جماعة!».

وأضافت، في تعليق ساخر، أن العلاقة الزوجية لا تمنح أي شخص الحق في الاعتداء على الطرف الآخر، قائلة: «على أساس لو مراته يعجنها عادي!».

وأثار تعليق ياسمين الخطيب تفاعلًا بين المتابعين، حيث اعتبر كثيرون أن العنف الأسري لا يمكن تبريره بأي صفة أو علاقة، مؤكدين أن الاعتداء يظل مرفوضًا سواء وقع داخل المنزل أو في الأماكن العامة.

وفي وقت سابٌ، انتقدت الإعلامية ياسمين الخطيب تصوير أحد نزلاء دار رعاية كبار الفنانين، خلال الاحتفال بمرور عام على افتتاح الدار، معتبرة أن إجراء لقاءات صحفية مع نزلاء يعانون من أمراض الشيخوخة أو لا يدركون ما يقولونه يمثل انتهاكًا لكرامتهم وخصوصيتهم.

وكتبت ياسمين الخطيب عبر حسابها على منصة «إكس»: «منتهى الانحطاط.. إنك تصور شخص بيعاني من أغلب أمراض الشيخوخة، وهو على كرسي متحرك، وغير مُدرك لما يقوله». وأضافت أن الاحتفال بمرور عام على افتتاح «دار مسنين كبار الفنانين» مناسبة إنسانية خاصة، ولا يجوز استغلالها لإجراء لقاءات صحفية مع نزلاء الدار، واصفة ما حدث بأنه «مهزلة».

كما علقت الإعلامية ياسمين الخطيب على الأزمة المثارة حاليًا بشأن المحامية لؤة خلف، ليس من الجانب القانوني أو النقابي، وإنما من زاوية إنسانية وفنية كشفت خلالها كواليس "التنمر" الذي تعرضت له الأخيرة عقب ظهورها في فيديو أثار جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.


سر الإضاءة "الخادعة"


وعبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، حللت ياسمين الخطيب المظهر الذي بدت عليه لؤى خلف في الفيديو، مؤكدة أن سوء الإضاءة كان البطل الحقيقي في تغيير ملامحها.

 وقالت الخطيب: "الفيديو المُصور لها إضاءته سيئة جدا، وهي إضاءة عمودية رأسية، وهذه التقنية كفيلة بتغيير الملامح بشكل جذري، حيث تُكبر الأنف والجبهة، وتخلق ظلالاً داكنة تحت العيون، وتظهر أدق عيوب البشرة".


صدمة من "بنات الجنس الواحد"


ولم يتوقف تحليل ياسمين عند الجانب التقني، وإنما أبدت دهشتها الشديدة من رد فعل الجمهور، وخاصة النساء، معربة عن استيائها من حملات السخرية. وأضافت: "المدهش أن أغلب المتنمرين عليها هم من بنات جنسها!"، في إشارة إلى غياب الدعم النسوي في مثل هذه المواقف الصعبة.


تجاهل المظلومية والتركيز على الشكل


واختتمت ياسمين الخطيب منشورها بتسليط الضوء على "المأساة الحقيقية" في القصة، وهي انصراف الناس عن جوهر أزمة المحامية لؤة خلف مع نقابتها، والتركيز فقط على المقارنة بين صورها الشخصية وفيديو الأزمة، قائلة: "المدهش أكتر إن الناس تجاهلوا مظلوميتها وبيناقشوا بجدية الفرق بين صورها والفيديو!".

تم نسخ الرابط