سيد علي عن «مجنونة العوضي»: مفيش حياء خلاص ويؤكد: أحمد العوضي محترم ومهذب
انتقد الإعلامي سيد علي، تعامل البعض مع المواقف الإنسانية باعتبارها مادة للترند أو الجدل عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا ضرورة الحفاظ على قيم التعفف والخصوصية.
وتحدث سيد علي، خلال تقديمه برنامج «حضرة المواطن» المذاع على قناة الحدث اليوم، عن واقعة الفنان أحمد العوضي، مشيرا إلى أنه بغض النظر عن محبة البعض له من عدمها، فإن ما قام به من مساعدة مالية لسيدة طلبت دعمه يعد موقفا إنسانيا، منتقدا في الوقت نفسه تحول الأمر إلى مادة للحديث الإعلامي والظهور في البرامج.
من يستحقون الصدقة والإحسان
وقال إن من يستحقون الصدقة والإحسان هم الذين وصفهم القرآن بأنهم «تحسبهم من التعفف أغنياء»، مشددا على أن نشر تفاصيل احتياجات الناس أو استغلال مواقف المساعدة لتحقيق انتشار إعلامي أمر يتطلب قدرا كبيرا من المسؤولية.
وأضاف أن بعض القصص التي تنتشر عبر السوشيال ميديا، مثل أشخاص يعلنون تفاصيل حياتهم الخاصة أو علاقاتهم الشخصية بهدف جذب الاهتمام، لا ينبغي أن تتحول إلى محتوى إعلامي أو تقدم باعتبارها نماذج يحتفى بها.
الإعلام أحيانا ينجرف وراء ما يسمى بالترند
وأشار سيد علي إلى أن الإعلام أحيانا ينجرف وراء ما يسمى بالترند، مؤكدا أن دور الإعلام يجب أن يكون قائما على الاختيار الواعي لما يستحق العرض، وليس مطاردة كل قصة مثيرة للجدل.
وفي جانب آخر، وجه الإعلامي انتقادا لاستخدام الهواتف المحمولة في تصوير الآخرين دون إذنهم، مؤكدا أن الهاتف وسيلة للمساعدة والتواصل وليس أداة لانتهاك خصوصية المواطنين.
مبرر تصوير الأشخاص في الشوارع أو الأماكن العامة في مواقفهم الخاصة
وتساءل سيد علي عن مبرر تصوير الأشخاص في الشوارع أو الأماكن العامة في مواقفهم الخاصة دون موافقتهم، مشددا على أن انتشار الهواتف والكاميرات لا يعني امتلاك الحق في نشر صور أو مقاطع للآخرين دون مراعاة لحقوقهم وخصوصيتهم.
ضرورة وجود وعي مجتمعي أكبر عند استخدام التكنولوجيا
واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة وجود وعي مجتمعي أكبر عند استخدام التكنولوجيا، والتمييز بين مشاركة المحتوى المفيد وبين تحويل حياة الناس ومواقفهم الشخصية إلى مادة للعرض والانتشار.