بعد اغتيال العاروري.. انتخاب زاهر جبارين رئيسًا لحركة حماس في الضفة الغربية
أفادت مصادر مطلعة بانتخاب زاهر جبارين رئيسًا لحركة حماس في الضفة الغربية، إلى جانب انتخاب علي العامودي رئيسًا للحركة في قطاع غزة، ضمن عملية إعادة تشكيل قيادة الحركة بعد مقتل عدد من قادتها خلال الحرب على غزة.
جبارين يقود الحركة في الضفة
ويعد زاهر جبارين من أبرز قيادات حماس، وعضوًا في مكتبها السياسي، حيث ساهم في تأسيس الجناح العسكري للحركة في الضفة الغربية.
واعتقلته إسرائيل عام 1993، وحكم عليه بالسجن المؤبد، قبل أن يفرج عنه عام 2011 ضمن صفقة تبادل الأسرى مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وبعد الإفراج عنه، أبعد جبارين خارج الأراضي الفلسطينية، واستقر في تركيا، حيث تولى ملفات الأسرى والشؤون المالية داخل الحركة.

انتخابات داخلية بعد اغتيال قادة بارزين
وفي عام 2021، انتخب نائبًا لرئيس حركة حماس في الضفة الغربية صالح العاروري، وبعد اغتيال العاروري في بيروت مطلع عام 2024، تولى جبارين مهام قيادة الحركة في الضفة.
كما شارك جبارين ضمن وفد حماس المفاوض في مباحثات التهدئة ووقف إطلاق النار خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي اندلعت في أكتوبر 2023.
وفي قطاع غزة، أكدت المصادر انتخاب علي العامودي رئيسًا للحركة خلفًا لخليل الحية، ويعد العامودي من الشخصيات المقربة من قيادة حماس، وكان على صلة وثيقة بيحيى السنوار خلال فترة اعتقالهما في السجون الإسرائيلية وبعد الإفراج عنهما.
وكانت حركة حماس قد أعلنت في وقت سابق انتخاب خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي العام للحركة خلفًا ليحيى السنوار، الذي قتل خلال الحرب في غزة عام 2024، وذلك بعد توليه سابقًا رئاسة الحركة في القطاع وكبير مفاوضيها في محادثات وقف إطلاق النار.
حماس تستكمل انتخاباتها الداخلية
ويأتي انتخاب القيادات الجديدة ضمن عملية إعادة ترتيب هيكل الحركة، التي شملت اختيار رئيس المكتب السياسي العام وأعضاء يمثلون ساحات غزة والضفة الغربية والخارج، وسط إجراءات أمنية مشددة لضمان سرية عملية التصويت خشية الاستهداف الإسرائيلي.

وكانت مصادر قد أشارت إلى تقدم خليل الحية في الانتخابات الداخلية على منافسه خالد مشعل، رئيس حركة حماس في الخارج، بعد الجولة الأولى من التصويت في قطاع غزة، فيما بقي الحسم النهائي مرتبطًا بنتائج ساحتي الضفة والخارج.
وشارك في التصويت أعضاء مجلس الشورى العام داخل قطاع غزة، وعددهم 23 عضوًا من أصل 69 عضوًا، في إطار المرحلة الأولى من انتخابات قيادة الحركة، التي جرت بعد جولتين سابقتين لم يتمكن خلالها أي من المرشحين من الحصول على النصاب المطلوب، والمحدد بـ36 صوتًا للفوز برئاسة المكتب السياسي.



