لميس الحديدي تحذر: إغلاق باب المندب يهدد قناة السويس وحركة النفط
حذرت الإعلامية لميس الحديدي من تصاعد خطورة الأوضاع في المنطقة، مؤكدة أن التلويح بإغلاق مضيق باب المندب يضاعف المخاطر السياسية والاقتصادية ويهدد حركة ناقلات النفط عبر البحر الأحمر وقناة السويس.
استمرار القصف الأمريكي
وقالت الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» المذاع على شاشة «النهار»، إن الإقليم يشهد، لليوم التاسع على التوالي حالة من الاشتعال، في ظل استمرار القصف الأمريكي على أهداف عسكرية إيرانية، مقابل مواصلة الحرس الثوري الإيراني شن ضربات جديدة في المنطقة استهدفت الأردن والكويت والبحرين.
الضربات الإيرانية العسكرية
وأضافت: «الضربات الإيرانية العسكرية أصبحت نوعية، ولم تعد فقط قاصرة على مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، لكنها الآن تطال البنية التحتية في الدول العربية، على سبيل المثال محطات تحلية المياه في الكويت، لدرجة أن الكويت تطالب المواطنين بترشيد الكهرباء، وقد تدرس لاحقا العمل عن بعد».
تحذيرات جماعة الحوثي
وأكدت لميس الحديدي أن تحذيرات جماعة الحوثي بشأن احتمال حظر الملاحة في مضيق باب المندب تمثل تطورا بالغ الخطورة، قائلة: «ننتقل الآن من أزمة مضيق هرمز الذي تقول طهران بأنه مغلق، بينما الجانب الأمريكي يقول إنه تعبر منه عدد من السفن، إلى فكرة باب المندب، وهو وضع أكثر خطورة وخطر كبير».
وأضافت: «تأزم الأوضاع في المضائق يعني مفيش أي خروج لناقلات النفط عبر البحر الأحمر وقناة السويس، وهذا خطر سياسي واقتصادي»، محذرة من التداعيات التي قد تنعكس على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة إذا استمر التصعيد في الممرات المائية الحيوية.
في وقت سابق، أكدت الإعلامية لميس الحديدي أهمية زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تنزانيا، مشيرة إلى أن الزيارة عكست عمق العلاقات بين البلدين وأسفرت عن توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات حيوية، من بينها النقل والكهرباء والطاقة المتجددة.
وقالت لميس الحديدي، خلال برنامجها «الصورة» المذاع على شاشة النهار، إن أبرز مشروعات التعاون بين مصر وتنزانيا يتمثل في إنشاء سد «جوليوس نيريري»، وأنه «درة التعاون المصري التنزاني»، باعتباره أحد أكبر السدود في تنزانيا، ويتم تنفيذه بواسطة تحالف مصري يضم شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك، بتكلفة تصل إلى نحو 2.9 مليار دولار.



