مستشار وزير التعليم: تأهيل الكوادر الفنية يخدم السوق المحلي والأوروبي
قال السفير صلاح عبدالصادق، مستشار وزير التربية والتعليم للعلاقات الدولية والاتفاقيات، إن تطوير التعليم الفني لا يخدم احتياجات السوق المحلية فقط، وإنما يفتح أيضًا فرصًا أمام الخريجين للعمل في الأسواق الخارجية، وعلى رأسها ألمانيا التي تحتاج إلى كوادر فنية مدربة ومؤهلة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الساعة 6”، عبر شاشة “الحياة”.
احتياجات السوق المحلية
وأوضح أن إعداد كوادر فنية تمتلك مهارات عالمية لا يعني التأثير على احتياجات السوق المحلية، بل يساهم في زيادة تحويلات المصريين بالخارج، وتعزيز الوجود المصري في أوروبا، خاصة في ألمانيا باعتبارها إحدى أهم القلاع الصناعية عالميًا.
وأضاف أن تأهيل الشباب يمثل أحد أشكال القوة الناعمة لمصر، لما له من تأثير في تعزيز مكانة الدولة، مشيرًا إلى أن المدارس الفنية المصرية الألمانية تدعم مستهدفات رؤية مصر 2030 من خلال تنمية رأس المال البشري وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
وشدد عبدالصادق على أن بناء الدولة يبدأ من بناء الإنسان، موضحًا أن الاستثمار في التعليم وتأهيل الشباب بأحدث وسائل التدريب ينعكس على قوة الاقتصاد وقدرة مصر على جذب الاستثمارات، حيث يبحث المستثمرون عن توافر قوة بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والخبرات اللازمة.
ولفت إلى أن مصر تمتلك العديد من المقومات التي تجعلها بيئة جاذبة للاستثمار، من بينها الأمن، وتوافر الموارد، ووجود قوة بشرية يمكن تطويرها وتأهيلها وفق المعايير العالمية، مؤكدًا أن هذه العوامل تسهم في دفع عجلة التنمية، مؤكدًا على أن تأهيل الشباب ورفع كفاءتهم يمثل هدفًا استراتيجيًا تسعى إليه الدولة لتعزيز مكانة مصر وتحقيق الجدارة المطلوبة لأبنائها ومستقبلها.


