خبير طيران يكشف السيناريو الأسوأ إذا استمرت أزمة وقود الطائرات حتى نهاية العام
كشف الطيار محمود القط خبير قطاع الطيران، عن السيناريوهات والقرارات التي قد تضطر شركات الطيران إلى اتخاذها إذا استمرت أزمة إمدادات وقود الطائرات خلال الربع الثالث من العام وحتى نهايته، مؤكدا أن تقديرات الموقف ستختلف من شركة إلى أخرى وفقا لموقعها الجغرافي والدولة التي تنطلق منها.
تقليص عدد رحلات الطيران
وأوضح القط أن المرحلة الأولى ستتمثل في تقليص عدد رحلات الطيران المتجهة إلى الوجهة نفسها، بحيث يتم خفض عدد الرحلات التي تُسيَّر في اليوم الواحد إلى منطقة معينة.
وأضاف أنه إذا لم تستقر الأوضاع فستنتقل شركات الطيران إلى المرحلة الثانية والتي تشمل تقليل عدد الرحلات إلى الدولة الواحدة، مع الاكتفاء بتسيير الرحلات إلى المدينة الرئيسية أو العاصمة فقط.
وأشار إلى أنه في حال استمرار الأزمة وعدم تحسن الإمدادات، فإن شركات الطيران قد تلجأ إلى إيقاف أو تعليق بعض الرحلات إلى عدد من الدول.
محاذير خاصة بوقود الطائرات
وفيما يتعلق بالمطارات، أوضح خبير قطاع الطيران أن المطارات الأوروبية كانت قد طبقت محاذير خاصة بوقود الطائرات خلال شهر أبريل 2026، ثم خففت منها بعد انفراج الأزمة، لكنها قد تعود إلى تطبيقها مرة أخرى إذا تجددت الأزمة.
وأضاف أن هذه الإجراءات تتضمن إلزام الرحلات التي تقل مدتها عن 3 ساعات بأن يتم تموين الطائرة بالكامل بالوقود من دولة الإقلاع، بينما يتم تموين الرحلات التي تزيد مدتها على ثلاث ساعات بنسبة 70%، ثم جرى خفض هذه النسبة لاحقا إلى 60% ثم إلى 50%.
اقتصاديات قطاع الطيران
وأكد الطيار محمود القط أن هذه الإجراءات تمثل عبئا إضافيا على شركات الطيران، إذ ستضطر إلى التزود بالوقود من الدول التي تتوافر بها إمدادات كافية مثل بعض دول الشرق الأوسط، وهو ما يؤدي إلى زيادة التكاليف سواء نتيجة استهلاك الوقود أو زيادة أحمال الطائرات، الأمر الذي ينعكس سلبا على اقتصاديات قطاع الطيران بشكل عام إذا استمرت الأزمة.



