عاجل

حجازي: مصر اختارت أفريقيا شريكاً استراتيجياً وسد نيريري تجسيد للروابط

السفير محمد حجازي
السفير محمد حجازي

أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن اهتمام مصر بالقارة الأفريقية يأتي في إطار رؤية استراتيجية لتعزيز الشراكة مع دول القارة، مشيرًا إلى أن تحرك الدولة المصرية جنوبًا يعكس اختيار أفريقيا كمحيط استراتيجي رئيسي للتحرك.

تطور العلاقات المصرية الأفريقية

وقال «حجازي»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6»، عبر شاشة «الحياة»، إن زيارة الرئيس إلى تنزانيا ولقاءه بالرئيسة التنزانية، والاحتفاء بمشروع سد جوليوس نيريري، يمثلان نموذجًا لتطور العلاقات المصرية الأفريقية، مشيرًا إلى أن المشروع يعد من أهم الإنجازات الهندسية في القارة الأفريقية، ويعيد التأكيد على العلاقات التاريخية بين مصر وتنزانيا منذ مرحلة الاستقلال.

وأوضح أن العلاقات المصرية الأفريقية انتقلت من مرحلة الدعم والمساندة السياسية إلى مرحلة الشراكة، ثم إلى الشراكة الاستراتيجية، مؤكدًا أن سد جوليوس نيريري في منطقة روفيجي يمثل عملًا هندسيا فريدا لتنفيذه في منطقة محميات طبيعية وعلى أحد روافد نهر النيل، مضيفًا أن الرئيس اصطحب معه خلال الزيارة نحو 45 من كبار رجال الأعمال، بما يفتح المجال أمام توسيع التعاون الاقتصادي، مشيرًا إلى أهمية تطوير الموانئ والاستثمار والزراعة وتحقيق التنمية الاقتصادية في القارة.

وأشار إلى أن التحركات المصرية لا تقتصر على اتجاه واحد، بل تشمل أفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة ومختلف الدوائر الدولية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية على الساحة الدولية شديدة التعقيد وتتطلب استخدام كل الأدوات والفرص المتاحة لتحقيق الاستقرار وتعزيز المصالح المصرية، مؤكدًا أن مصر دولة ذات مصداقية وتمتلك قيادة مسؤولة، وأن الدول الساعية لتحقيق أمن واستقرار الشرق الأوسط تنظر إلى مصر باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة.

العلاقات المصرية المتنوعة مع أفريقيا وأوروبا تهدف إلى تحقيق مكاسب

وأوضح أن مصر قادرة على تقديم حلول واحتواء الأزمات من خلال سياسات متزنة وواعية، مشيرًا إلى أن أمن واستقرار الشرق الأوسط يمثل جزءًا من أمن واستقرار أوروبا، وأن نجاح مصر يمثل نجاحًا لشركائها الدوليين، مضيفًا أن العلاقات المصرية المتنوعة مع أفريقيا وأوروبا وغيرها من الدوائر الدولية تهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، وتعزيز قدرة مصر على التأثير في القضايا الإقليمية والدولية.

تم نسخ الرابط