عاجل

أول 48 ساعة حق المريض.. اعرف حقوقك في طوارئ المستشفيات

الرعاية المركزة
الرعاية المركزة

يحتاج كثير من المرضى إلى معرفة حقوقهم عند التوجه إلى أقسام الطوارئ، خاصة خلال الساعات الأولى من الوصول إلى المستشفى، التي قد تكون حاسمة في إنقاذ حياة المريض والتعامل مع الحالات الحرجة.

وتنص قواعد التعامل مع حالات الطوارئ الطبية على ضرورة تقديم الرعاية العاجلة للمريض، وعدم تأخير التعامل معه بسبب الإجراءات الإدارية أو عدم القدرة على سداد تكلفة الخدمة في البداية.

ماذا يحدث خلال أول 48 ساعة في الطوارئ؟

تُعد الساعات الأولى من دخول المريض إلى قسم الطوارئ مرحلة أساسية لتقييم حالته الصحية، خاصة في الحالات التي تحتاج إلى تدخل عاجل أو رعاية مركزة أو إجراءات تشخيصية وعلاجية سريعة.

ويحق للمريض في الحالات الطارئة الحصول على التقييم الطبي اللازم، وإجراء الفحوصات الضرورية، وتقديم الإسعافات والعلاج العاجل وفقًا لحالته الصحية، دون أن تكون الإجراءات المالية أو الإدارية سببًا في تأخير التدخل الطبي الضروري.

التقييم الطبي أولًا

ويبدأ التعامل مع المريض بإجراء تقييم طبي لحالته، لتحديد مدى خطورتها ودرجة الاحتياج إلى التدخل العاجل، ثم يقرر الطبيب الإجراءات اللازمة، سواء كانت فحوصات أو تحاليل أو أشعة أو تدخلًا علاجيًا أو جراحيًا.

ويختلف الإجراء الطبي من حالة إلى أخرى، لذلك لا تعني قاعدة «أول 48 ساعة» أن جميع المرضى يحصلون على العلاج نفسه أو الإقامة لمدة 48 ساعة، وإنما ترتبط بحق المريض في الحصول على الرعاية الطبية العاجلة اللازمة لحالته خلال فترة الطوارئ.

لا يجوز ترك المريض دون رعاية عاجلة

وفي الحالات التي تستدعي تدخلاً فوريًا، يجب التعامل مع المريض طبيًا وفقًا لدرجة خطورة حالته، وعدم تركه دون تقييم أو رعاية بسبب عدم استكمال الأوراق أو عدم وجود مرافق أو عدم القدرة على سداد التكلفة بشكل فوري.

كما يجب أن يحصل المريض أو ذوووه على المعلومات الأساسية المتعلقة بالحالة الصحية والإجراءات الطبية التي يتم اتخاذها، بحسب طبيعة الحالة ومدى قدرة المريض على التواصل.

ماذا يحدث بعد استقرار الحالة؟

بعد انتهاء مرحلة الطوارئ واستقرار الحالة، يحدد الفريق الطبي الخطوة التالية وفقًا لاحتياجات المريض، وقد تشمل:

  • استمرار العلاج داخل المستشفى.
  • نقل المريض إلى قسم داخلي أو وحدة رعاية مركزة.
  • تحويله إلى مستشفى أخرى أكثر تخصصًا.
  • استكمال العلاج وفقًا لنظام التأمين الصحي أو العلاج على نفقة الدولة أو الجهة المسؤولة عن تحمل التكلفة.
  • خروج المريض مع وصف العلاج والتعليمات الطبية اللازمة، إذا كانت حالته تسمح بذلك.

حق المريض في معرفة خطة العلاج

ومن حقوق المريض أن يعرف، قدر الإمكان، طبيعة حالته والخطة العلاجية المقترحة، وأن يحصل على المعلومات الخاصة بالفحوصات والإجراءات الطبية التي يخضع لها، مع مراعاة الحالات التي يكون فيها المريض فاقدًا للوعي أو غير قادر على اتخاذ القرار الطبي.

كما يحق للمريض أو ذويه طلب معرفة سبب تحويله إلى مستشفى أخرى أو سبب احتياجه إلى رعاية مركزة أو إجراء طبي معين.

ماذا تفعل إذا رفضت المستشفى استقبال حالة طارئة؟

في حالة وجود مشكلة تتعلق برفض استقبال مريض في حالة طارئة أو تأخير تقديم الرعاية العاجلة، يمكن للمريض أو ذويه توثيق الواقعة قدر الإمكان، والاحتفاظ بالتقارير الطبية وأي مستندات أو بيانات تثبت الواقعة، ثم التقدم بشكوى إلى الجهات الصحية المختصة.

ويُفضل أن تتضمن الشكوى بيانات المريض، واسم المستشفى، وتاريخ ووقت الواقعة، وطبيعة الحالة الصحية، والإجراء الذي تم رفضه أو تأخيره.

 

تم نسخ الرابط