الكنيسة الأرثوذكسية تنعي الموسيقار هاني شنودة: ترك رصيدًا من الأعمال الرائدة
نعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، الموسيقار الكبير هاني شنودة، الذي رحل اليوم عن عمر ناهز 83 عامًا، معربة عن خالص تعازيها لأسرته ومحبيه.
الكنيسة عن الموسيقار هاني شنودة: ترك رصيدًا كبيرًا وإرثًا مميزًا من الأعمال الموسيقية الرائدة
وقالت الكنيسة، في بيان، إن الراحل ترك رصيدًا كبيرًا وإرثًا مميزًا من الأعمال الموسيقية الرائدة التي أثرت الساحة الفنية المصرية، مشيرة إلى أن الموسيقى القبطية كانت أحد أهم روافد تجربته الفنية، إذ تغلغلت في وجدانه منذ نشأته وأسهمت في تشكيل رؤيته الموسيقية.
وأضافت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قائلة نصلى من أجل نياح نفس المبدع الراحل، وأن يمنح الرب العزاء لأفراد أسرته وجمهوره، مؤكدة أن أثره سيظل حيًّا في ذاكرة الفن المصري وفي قلوب كل محبيه.
وفاة الموسيقار هاني شنودة
وقد توفى الموسيقار الكبير هاني شنودة في الساعات الأولى من اليوم الأثنين، وذلك بعد تدهور حالته الصحية خلال الايام الأخيرة، وقبل وفاته بمدة ظهر في إحدى اللقاءات التليفزيونية وأوضح أن زملاءه في الوسط الفني لم يتوصلوا معه، موضحًا: “ألدنيا تلاهي وأقرب ناس ليا فريق عمل مسلسل حالة خاصة”، مما جعل الجمهور يتفاعل مع هذا اللقاء فبالرغم من اكتشافه لمعظم النجوم الحاليين لم يبق معه أي شخص منهم.
تعرض الموسيقار هاني شنودة إلي العديد من الوعكات الصحية المتتالية وكانت آخرها منذ أسبوع ودخل على إثرها إحدى مستشفيات منطقة مصر الجديدة، ومنذ أيام ساءت حالته واضطروا لنقله إلي العناية المركزة، حتى أنها زادت في التدهور حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث أنه قد توفى منذ ساعة، والأسرة في انتظار استخراج تصريح الدفن حتى يعلنوا عن موعد ومكان الجنازة.