أحمد سالم يهدد بإغلاق حساباته: "زهقت من الأحقاد والخوض في الأعراض"
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من التفاعل الواسع بعد المنشور الأخير الذي شاركه الإعلامي أحمد سالم عبر حسابه الرسمي على منصة "فيس بوك"، والذي عبر فيه عن ضيقه الشديد من السلوكيات والمناقشات السائدة على المنصات الرقمية مع بداية كل موسم صيفي، ملوحا برغبته في إغلاق حسابه لتفادي ما وصفه بـ"الأحقاد والصراعات الطبقية".
وانتقد "سالم" في منشوره مجموعة من الظواهر المتكررة سنويا، لعل أبرزها الجدل الدائر حول تقسيم المجتمع إلى "إيجيبت ومصر"، والازدواجية في تناول بعض القضايا الاجتماعية مثل أزمة منع المحجبات من ارتداء "البوركيني" صباحا في مقابل منعهن من دخول بعض السهرات ليلا.
كما هاجم بشدة ظاهرة التشهير وتتبع تفاصيل حياة المشاهير وإطلالاتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي.
صراع الطبقات والسوشيال ميديا
وأوضح الإعلامي أن الفوارق الطبقية أمر طبيعي وموجود منذ آلاف السنين، إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن في أن "السوشيال ميديا فتحت الطبقات على بعضها البعض وزرعت الأحقاد بين أبناء البلد الواحد"، رافضا حجة أن الفوارق الاجتماعية قد اتسعت بشكل غير مسبوق مقارنة بالماضي.
حنين إلى زمن الهدوء والرضا
واسترجع سالم في منشوره ذكريات فترة التسعينيات والثمانينيات، مستشهدا بمناطق مثل "العجمي والمعمورة" في مقابل "جمصة وأبو قير"، مؤكداً أن الجميع كان يعيش في حالة من الرضا والقبول رغم اختلاف المستويات المادية.
وأضاف قائلاً: "كنا بنشوف المشاهير في العجمي ونطلب منهم إمضاء على الأوتوجراف، وفي نفس الوقت كانت الناس بتاكل محشي في شاطئ سيدي بشر والكل كان مبسوط وراضي".
وأشار إلى التنوع الفني المقبول آنذاك، حيث كان بإمكان الشخص حضور حفل للنجم عمرو دياب، وفي اليوم التالي يستمع لنجوم الأغنية الشعبية مثل أحمد الشوكي وحسن عبد المجيد دون أي حساسية أو انقسام.
واختتم الإعلامي منشوره بتساؤل يعكس أسفه على التغيرات السلوكية التي طرأت على المجتمع، قائلا: "إيه اللي جرى يا مصريين؟!".









