كيف أبدعت شاليمار الشربتلي في تجربة الرسم على السيارات؟.. الفنانة تجيب
استضاف بودكاست “MENA TALKS” في حلقته السادسة الفنانة التشكيلية السعودية العالمية شاليمار شربتلي في حوار استثنائي جمع بين الفن ورياضة المحركات أجرته الإعلامية مرام الشيخ حيث استعرضت شربتلي محطات بارزة من مسيرتها الإبداعية، وكشفت عن مشاريعها الفنية المستقبلية، ورؤيتها لفن “الموفينغ آرت” (Moving Art) الذي نقل اللوحة من جدران المعارض إلى فضاءات الحياة اليومية.
شاليمار شربتلي
وقد استعرضت الحلقة أبرز محطات مسيرة شاليمار شربتلي الفنية التي بدأت ملامحها منذ طفولتها، قبل أن تصبح في الخامسة عشرة من عمرها أصغر فنانة تشكيلية في العالم العربي تقيم معرضًا فنيًا فرديًا.
وشهد عام 2006 انطلاقتها العالمية من العاصمة الفرنسية باريس، عبر معرض أُقيم في ساحة “تارتر” الشهيرة بحي مونمارتر، بمشاركة الفنان المصري العالمي عمر النجدي والفنان الإسباني خوان راميرز، الوريث الفني لسلفادور دالي، وهو الحدث الذي حظي باهتمام واسع في الأوساط الفنية الدولية.
وتواصلت بعد ذلك إنجازاتها العالمية من خلال تقديم أعمالها في عدد من أبرز المحافل الثقافية والفنية، كان من بينها متحف اللوفر، إلى جانب مشاركتها في فعاليات سباق جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1، لترسخ مكانتها كأول فنانة تشكيلية في العالم تنقل الفن إلى السيارات وتجعلها أعمالًا فنية متحركة، في تجربة إبداعية جمعت بين الفن والتصميم ورياضة المحركات، وأسهمت في تعزيز حضور الفن السعودي على الساحة العالمية.
وأكدت أنها كانت أول فنانة تشكيلية في العالم تقدم تجربة الرسم المباشر على السيارات، لتؤسس بذلك مدرسة فنية عالمية عُرفت باسم “الموفينغ آرت”، وهي تجربة جمعت بين الفنون التشكيلية والتصميم والهندسة، وحولت السيارات الفارهة إلى أعمال فنية متحركة تجوب العالم وأسهمت في تقديم مفهوم جديد للعلاقة بين الفن والحركة.
وأشارت إلى أن الفن أصبح اليوم عنصرًا مؤثرًا في تطوير رياضة المحركات، إذ لم تعد السيارات مجرد وسيلة للنقل أو للمنافسة، بل أصبحت منصات للتعبير الثقافي والإبداعي، تسهم في تعزيز الهوية البصرية للبطولات والفعاليات العالمية، وتجذب جمهورًا جديدًا بما يعزز مكانة هذه الرياضة ويخلق جسورًا بين الثقافة والابتكار والتقنية.