وسط تساؤلات حول فعاليتها.. موزمبيق تستخدم ميليشيات محلية لمواجهة تنظيم داعش
أثار قرار الحكومة في موزمبيق السماح بإنشاء ميليشيات محلية تحمل اسم "ناباراما" للمساعدة في دعم القوات النظامية في مواجهة الجماعات المتشددة، وعلى رأسها تنظيم داعش الناشط في إقليم كابو ديلجادو، تساؤلات حول مدى فعالية الاعتماد على التشكيلات المسلحة المحلية في التصدي للجماعات المتطرفة.
وتعتمد موزمبيق على هذه الميليشيات ضمن محاولاتها لاستعادة الأمن والاستقرار، في خطوة تشبه تجارب دول أفريقية أخرى، حيث أنشأت بوركينا فاسو قوات دفاع ذاتي لمواجهة جماعات مسلحة متمرسة، كما اتجهت النيجر إلى إجراءات مماثلة، إلا أن قدرة هذه المجموعات على الإسهام في تحقيق الاستقرار لا تزال موضع شكوك واسعة.
وتواجه موزمبيق أزمة أمنية متصاعدة بسبب نشاط تنظيم داعش في إقليم كابو ديلغادو، في وقت تستعد فيه بعثات أجنبية لمغادرة المنطقة، وسط مخاوف من تداعيات هذه الخطوة على الوضع الأمني والاستقرار في الإقليم.



