عاجل

أزمات جديدة تضرب مشروعات العبار.. القصة الكاملة لأزمة ملاك «العلمين ريزيدنس»

مشروع العلمين
مشروع العلمين

تتواصل شكاوى عدد من ملاك مشروع «العلمين ريزيدنس» التابع لمشروعات رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار في مدينة العلمين الجديدة، وسط مطالبات بتدخل الجهات المختصة لإنهاء ما وصفوه بالأزمات المتكررة التي يواجهونها منذ استلام وحداتهم.

وأكد عدد من الملاك أنهم أصبحوا «محبوسين داخل العمارة» بعد غلق المدخل الرئيسي للمبنى، موضحين أن الدخول والخروج يتم حاليًا من خلال الجراج الموجود أسفل العقار فقط، وهو ما اعتبروه وضعًا غير قانوني ويعرض حياتهم للخطر، خاصة في حالات الطوارئ.

وأوضح الملاك أن المدخل الرئيسي للعمارة كان مصممًا ليتصل مباشرة بفندق العلمين، إلا أنه تم إغلاقه بالكامل، ما أدى إلى حرمانهم من استخدامه.

وأشاروا إلى أنهم أقدموا على شراء الوحدات اعتمادا على ما ورد في العقود والمواد التسويقية بشأن الاستفادة من مرافق وخدمات وشاطئ فندق العلمين، لافتين إلى أن أقل سعر للوحدة وقت التعاقد بلغ نحو مليون دولار مقابل هذه المزايا.

وأضافوا أنهم فوجئوا بعد الاستلام بعدم السماح لهم باستخدام الشاطئ، إلى جانب غياب عدد من المطاعم والخدمات التي أكدوا أنهم وُعدوا بها عند الشراء.

كما حذر الملاك من أن الاعتماد على الجراج كمخرج وحيد يمثل خطرًا جسيمًا في حال اندلاع حرائق أو وقوع أي طارئ يستلزم الإخلاء السريع للمبنى.

وفي ختام استغاثتهم، وجه ملاك «العلمين ريزيدنس» نداءً إلى هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة للتدخل العاجل، وفتح المدخل الرئيسي، والعمل على حل الأزمة بما يضمن سلامة السكان والحفاظ على حقوقهم.

ووجهت إحدى مالكات الوحدات السكنية بمشروع مراسي استغاثة، كشفت خلالها عن تفاصيل أزمة قالت إنها تعرضت لها بعد شراء وحدة في العلمين ريزيدنس، مؤكدة أنها فوجئت بتغيير شروط الاستفادة من الخدمات بعد سداد كامل قيمة الوحدة.

وقالت المالكة عبر «نيوز رووم»: «إحنا من سكان مراسي منذ عدة سنوات، ونمتلك عدة وحدات فيها، وللأسف تعرضنا لعملية نصب واحتيال من الشركة، حيث  إننا اشترينا سنة 2020 شقة بفندق العلمين تطل على البحر مباشرة بمبلغ ضخم جدًا عن سعرها الفعلي، بالمقارنة بفيلات على اللاجون أو الجولف بنفس السعر، وذلك فقط من أجل نزول بحر فندق العلمين».

تابعت: «وبعد تسديد جميع الأقساط في مواعيدها بانتظام، تأخرت علينا الشركة في التسليم لمدة 21 شهرًا، وعند الاستلام مؤخرًا في يوليو 2026، تم إخبارنا بأنه ليس مسموحًا لنا بدخول البحر، الموظفون المسؤولون عن التسليم أبلغونا أنهم مندهشون جدًا من هذا القرار المفاجئ مثلنا تمامًا، وكذلك مدير فندق العلمين اجتمع ببعض الملاك في الفندق، وأخبرهم أن شركة إعمار أبلغته أن يستعد بكافة الخدمات الإضافية على البحر لاستقبال نزلاء العلمين ريزيدنس، وأنه تفاجأ مثلنا بأن إعمار تراجعت عن هذا القرار، وسوف تمنع نزلاء الريزيدنس من دخول البحر».

استكملت: «وبالإضافة إلى ذلك، قامت الشركة بمنعنا من النزول على الرامب الخاص بالريسبشن الخاص بنا، وأجبرتنا على النزول والصعود فقط من الجراج المليء بالعمال، لأنه ما زال تحت التجهيز».

وفي وقت سابق تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، مقاطع فيديو تزعم أنها توثق منع رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار ملاك وحدات فندق العلمين من دخول مبنى الإدارة، أثناء محاولتهم مناقشة أزمة تتعلق بالشاطئ.

وتضمنت الادعاءات بأن العبار رفض التحدث إلى الملاك، وأنه تعامل معهم بطريقة اعتبرها المتداولون مسيئة، بحسب ما ورد في الفيديوهات والمنشورات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، ولم يصدر، حتى الآن، تعليق رسمي من محمد العبار أو الجهة المعنية بشأن ما تم تداوله.

ويأتي تداول هذه المقاطع وسط تفاعل واسع من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالب عدد منهم بتوضيح رسمي حول حقيقة الواقعة وملابساتها.

تم نسخ الرابط