الصداع عند الاستيقاظ.. 6 مشكلات صحية قد تكون السبب
الاستيقاظ على صداع نابض قد يبدو أمرًا عابرًا، لكنه في بعض الحالات قد يكون مؤشرًا على مشكلة صحية تستدعي الانتباه، وتشير الدراسات إلى أن نحو شخص واحد من كل 13 يعاني من الصداع الصباحي المتكرر، مع ارتفاع معدلاته بين النساء والأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و64 عامًا.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، فإن تكرار الصداع عند الاستيقاظ قد يرتبط باضطرابات في النوم أو مشكلات صحية أخرى، وليس فقط بقلة النوم.
أبرز أسباب الصداع الصباحي
انقطاع النفس النومي
يعد من أكثر الأسباب شيوعًا، إذ يؤدي توقف التنفس أثناء النوم إلى انخفاض مستويات الأكسجين. وتشمل أعراضه الشخير، والشعور بالاختناق أثناء النوم، والنعاس والإرهاق خلال النهار.
الشقيقة (الصداع النصفي)
قد تبدأ نوباتها خلال الساعات الأخيرة من الليل أو فور الاستيقاظ، وغالبًا ما يصاحبها ألم نابض، وحساسية للضوء والأصوات، وغثيان، وألم في الرقبة، وقد تظهر اضطرابات بصرية لدى بعض المرضى.
الأرق وسوء جودة النوم
يزيد النوم غير الكافي أو المتقطع من خطر الإصابة بالصداع الصباحي، كما يعد الأرق أحد عوامل الخطر المرتبطة بالشقيقة.
وسادة غير مناسبة أو وضعية نوم خاطئة
قد يؤدي ضعف دعم الرقبة أثناء النوم إلى شد عضلاتها، لينتقل الألم إلى الرأس عند الاستيقاظ.
صرير الأسنان أو اضطرابات مفصل الفك
يمكن أن يسبب الشد المستمر في عضلات الفك أثناء النوم صداعًا يمتد إلى الجبهة أو جانبي الرأس، إلى جانب ألم أو تيبس في الفك.
القلق والاكتئاب
ترتبط اضطرابات المزاج بزيادة احتمالات الإصابة بالصداع الصباحي، ويُعتقد أن تدهور جودة النوم أحد الأسباب الرئيسية لهذا الارتباط.
متى يستدعي الأمر مراجعة الطبيب؟
ينصح الأطباء بعدم تجاهل الصداع الصباحي إذا كان يتكرر بصورة مستمرة أو ترافق مع أعراض مثل صداع مفاجئ وشديد، أو ضعف وتنميل في أحد الأطراف، أو صعوبة في الكلام أو الرؤية، أو فقدان الوعي، أو تغير واضح في نمط الصداع، أو ارتفاع شديد في ضغط الدم، إذ قد تشير هذه الأعراض إلى حالات تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.
كيف تساعد الطبيب في التشخيص؟
يوصي الخبراء بتدوين تفاصيل الأعراض قبل زيارة الطبيب، مثل عدد ساعات النوم وجودته، ووجود شخير أو انقطاع في التنفس، وألم الفك أو صرير الأسنان، وأعراض الشقيقة، واستهلاك الكافيين، والأطعمة التي قد تحفز الصداع، إضافة إلى توقيت الألم وعدد مرات تكراره، لما لذلك من دور في تحديد السبب واختيار العلاج المناسب.



