خبير: مذكرة التفاهم أساس محتمل لاستئناف مفاوضات بين واشنطن وطهران
أكد زاهد محمود مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، أن مهلة الـ 60 يوما مهمة في مسار الأزمة، مشيرا إلى أن المذكرة ما زالت تمتلك مقومات العودة كإطار رئيسي لأي مفاوضات مقبلة بين الجانبين.
الطرفين حاولا توظيف مذكرة التفاهم لتبرير مواقفهما
وأوضح محمود، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الطرفين حاولا توظيف مذكرة التفاهم لتبرير مواقفهما خلال مرحلة التصعيد، إلا أن التركيز الفعلي بات منصبًا على مستقبل مضيق هرمز باعتباره أحد أبرز الملفات المؤثرة في الصراع، لافتا إلى أن أهمية المضيق قد تتجاوز في المرحلة الحالية حتى ملف البرنامج النووي الإيراني، نظرا لتأثيره المباشر على نتائج المواجهة بين الطرفين.
الجانبين سيلجآن مجددا إلى مناقشة بنود مذكرة التفاهم
وأشار مدير معهد الدراسات الاستراتيجية إلى أن العودة إلى طاولة المفاوضات تبدو مسألة وقت، مؤكدا أن الجانبين سيلجآن مجددا إلى مناقشة بنود مذكرة التفاهم باعتبارها المسودة الأكثر قابلية للبناء عليها في أي تسوية سياسية مقبلة، بما قد يفتح الباب أمام احتواء التصعيد وإحياء المسار الدبلوماسي.
وفي هذا الصدد، أكد زاهد محمود مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام، أن الحرب قد قيدت الولايات المتحدة الأمريكية علما بأنها اختيارية بالنسبة لها، إذ أن هناك من يرى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من دفع واشنطن نحو هذه الحرب، ولذلك لا يظن أن الجيش الأمريكي كان هو المخطط الرئيسي لها داخل غرف القيادة، أو أن هناك خطة واضحة بشأن كيفية إنهائها.
نتائج الحروب دائما ما تكون معقدة
وأوضح أن نتائج الحروب دائما ما تكون معقدة، لأن نجاحها أو فشلها يرتبط أولا بالخطة الموضوعة لها، ويعتقد كثيرون أن الولايات المتحدة لم تكن تسعى في الأصل إلى هذه الحرب، ولهذا رفضها نحو 70% من الشعب الأمريكي، إذ لا يشعرون بأنها تخدم المصالح الأمريكية.
الخيار العسكري لم يحقق الأهداف الأمريكية
وواصل: «تابعنا أن الخيار العسكري لم يحقق الأهداف الأمريكية، ولذلك فإن الاستمرار في العمليات العسكرية، حتى لو طال أمده، لن يؤدي إلى حلول عسكرية حقيقية، فالحلول في نهاية المطاف، ستتحقق على طاولة المفاوضات».



