عاجل

اختبار DNA يكشف تبديل رضيعين في مستشفى أمريكي لمدة 36 عامًا

جيريمي موريسون وكايل
جيريمي موريسون وكايل بايلين

كشفت نتائج اختبار للحمض النووي (DNA) عن تبديل رضيعين بالخطأ داخل مستشفى في ولاية داكوتا الشمالية الأمريكية عام 1988، بعدما عاش كل منهما 36 عامًا مع الأسرة البيولوجية للآخر دون علم العائلتين.

ورفع جيريمي موريسون وكايل بايلين دعوى قضائية ضد مركز "يونيتي" الطبي، مؤكدين أن كليهما وُلد في المستشفى نفسه يوم 28 يناير 1988، بفارق ساعات قليلة، وكانا الرضيعين الوحيدين اللذين وُلدا في ذلك اليوم.

بعد 36 عاما .. رجلان يكتشفان أنهما في "العائلة الخطأ"

وتقول الدعوى إن موظفي المستشفى سلموا كل أسرة طفلًا غير ابنها البيولوجي، قبل أن يستمر الخطأ لأكثر من ثلاثة عقود دون اكتشافه أو تصحيحه.

وعاش بايلين مع عائلة موريسون، بينما نشأ موريسون لدى عائلة بايلين، إلى أن كشفت فحوصات جينية الحقيقة.

وبدأت القصة عندما أجرى بايلين اختبارًا منزليًا للحمض النووي بهدف التعرف إلى أصول والدته الألمانية، ليفاجأ بتطابق وراثي مع عمة موريسون، ما دفع العائلتين إلى إجراء مزيد من الفحوصات التي أكدت صلة القرابة البيولوجية الحقيقية.

وقال موريسون إنه كان يشعر منذ طفولته بأنه لا يشبه أفراد أسرته، بينما أكد الرجلان أن تبديلهما لا يمكن أن يكون حدث بعد مغادرتهما المستشفى، إذ نشأ كل منهما في منطقة مختلفة ولم تكن هناك أي علاقة بين العائلتين خلال طفولتهما.

من جانبه، أقر مركز "يونيتي" الطبي بأن الرجلين وُلدا لديه في اليوم نفسه، وقال إنهما "انفصلا على ما يبدو عن والديهما البيولوجيين"، لكنه نفى تحمله المسؤولية، موضحًا أن مرور نحو أربعة عقود أدى إلى فقدان السجلات الطبية المتعلقة بالواقعة، كما أن الموظفين الذين كانوا يعملون في المستشفى آنذاك لم يعودوا ضمن طاقمه الحالي.

ويطالب موريسون وبايلين بتعويضات عن الأضرار النفسية والمعنوية التي يقولان إنهما تعرضا لها نتيجة حرمانهما من العيش مع والديهما البيولوجيين طوال 36 عامًا، فيما أعرب موريسون عن أمله في أن تسهم القضية في زيادة الوعي بإمكانية وقوع حوادث مماثلة في مستشفيات أخرى.

تم نسخ الرابط