عاجل

بسبب قطة معاقة.. محامية بريطانية تقاضي شرطة لندن وجمعية الرفق بالحيوان

أطراف النزاع بسبب
أطراف النزاع بسبب القطة

أشعلت قضية مصادرة قطة معاقة من منزل محامية بريطانية سابقة جدلاً قانونياً في المملكة المتحدة، بعدما لجأت صاحبة القطة إلى المحكمة العليا لمقاضاة شرطة لندن والجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات، متهمة الجهتين باقتحام منزلها بالقوة والاستيلاء على قطتها خلال فترة تعافيها من جراحة لعلاج سرطان الثدي.

دعوى أمام المحكمة العليا

رفعت المحامية البريطانية السابقة كاثرين ثيودوتو دعوى قضائية أمام المحكمة العليا ضد شرطة لندن والجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات، مطالبة بإعادة قطتها المعاقة "ريتا" إليها، إلى جانب الحصول على تعويض عن الأضرار التي تقول إنها لحقت بها نتيجة عملية الاقتحام والمصادرة.

وأكدت ثيودوتو أن عناصر الشرطة اقتحموا منزلها باستخدام فأس لكسر الباب، بينما كانت في مرحلة النقاهة بعد خضوعها لجراحة بسبب إصابتها بسرطان الثدي، معتبرة أن ما جرى ألحق بها أضراراً نفسية ومادية كبيرة.

رواية المحامية.. رعاية متخصصة للقطة

وأوضحت ثيودوتو أن قطتها "ريتا" كانت تعاني من إعاقة، لكنها كانت تتلقى رعاية بيطرية متخصصة بشكل مستمر، مشددة على أنها لم تهملها وأن قرار مصادرتها لم يكن مبرراً.

وأضافت أن اعتراضها على نقل القطة لم يؤخذ في الاعتبار، رغم الظروف الصحية التي كانت تمر بها في ذلك الوقت.

الجمعية: الفحوص أثبتت وجود إهمال

في المقابل، دافعت الجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات عن قرارها، مؤكدة أن الفحوص البيطرية التي أُجريت للقطة أظهرت تعرضها لإهمال استمر لفترة طويلة.

وأشارت الجمعية إلى أن "ريتا" تخضع حالياً للرعاية لدى أسرة حاضنة، حيث تتلقى العناية اللازمة لحالتها الصحية.

شرطة لندن توضح سبب التدخل

من جهتها، أوضحت شرطة لندن أن عملية اقتحام المنزل جاءت تنفيذاً لمذكرة قضائية، مؤكدة أن الإجراءات تمت وفقاً للقانون وبناءً على قرار صادر عن الجهات المختصة.

المحكمة ترفض الطلب العاجل

ورفضت المحكمة العليا طلباً عاجلاً تقدمت به ثيودوتو لمنع إخضاع القطة للقتل الرحيم، موضحة أن الطلب لا يستند إلى دليل يثبت وجود نية لدى الجهات المعنية لاتخاذ هذا الإجراء.

وفي الوقت نفسه، قررت المحكمة تأجيل الفصل في مسألة الحيازة القانونية للقطة إلى جلسة مقررة في وقت لاحق من الشهر الجاري، حيث ستواصل المحامية السابقة مساعيها لاستعادة "ريتا" والمطالبة بتعويض عن الأضرار التي تقول إنها تعرضت لها.

تم نسخ الرابط