بدء فعاليات ملتقى لوجوس جونيور.. رحلة لبناء جيل واعٍ ومبدع
أطلقت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تحت رعاية وحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، فعاليات النسخة الأولى من ملتقى «لوجوس جونيور»، المخصص للأطفال في المرحلة الابتدائية، وذلك في إطار رؤية تربوية وروحية تستهدف إعداد جيل يعتز بكنيسته وينتمي لوطنه ويكتشف مواهبه منذ الصغر.
أولى فعاليات ملتقى جونيور
وانطلقت أولى فعاليات الملتقى وسط أجواء من البهجة والحماس، حيث اجتمع الأولاد والبنات لأول مرة لبدء رحلة تجمع بين الصلاة والتعلم والأنشطة التفاعلية واكتشاف المواهب وبناء الصداقات، في تجربة تهدف إلى تنمية شخصية الأطفال وغرس القيم الإيمانية والإنسانية في نفوسهم.
واستُهل البرنامج بصلاة جماعية على مسرح «فيلادلفيا»، أعقبها كلمة للقس يوحنا وديع، المنسق العام للملتقى، أوضح خلالها أن رؤية الملتقى مستوحاة من مثل الزارع الوارد في الإنجيل، مؤكدًا أن الطفل هو «البذرة» التي تحتاج إلى الرعاية والاهتمام حتى تنمو وتثمر، وأن الهدف هو مساعدة كل طفل على اكتشاف إمكاناته وتنمية شخصيته ليصبح عضوًا فاعلًا في كنيسته ووطنه.
أهداف ملتقى لوجوس جونيور
وشهد اليوم الأول التعريف بأهداف الملتقى والتعليمات العامة وتقسيمات الفرق، إلى جانب تقديم الشعار الرسمي الذي لاقى تفاعلًا كبيرًا من الأطفال منذ اللحظات الأولى.
وفي إطار الأنشطة التطبيقية، نظم الملتقى ورشة لزراعة البذور، عايش خلالها الأطفال خبرة عملية تجسد فكرة مثل الزارع، حيث تعلموا أن البذرة لا تنمو إلا في الأرض الجيدة، وأنها تحتاج إلى الرعاية والصبر حتى تأتي بثمر. كما حملت الورشة رسالة تربوية تؤكد أن الإنسان أيضًا ينمو ويثمر عندما يعيش في بيئة مليئة بالمحبة والإيمان والقيم.
ويستند ملتقى «لوجوس جونيور» إلى ثلاثة محاور رئيسية، تشمل معرفة الطفل لذاته وتنمية مواهبه، وتعزيز اعتزازه بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية والإيمان الأرثوذكسي، إلى جانب ترسيخ قيم الانتماء للوطن والمسؤولية تجاه المجتمع، بما يسهم في إعداد جيل يحمل رسالة الكنيسة ويكون قادرًا على خدمة مجتمعه في المستقبل.