وداعا للحشرات في الصيف.. طبيبة تكشف 4 خطوات بسيطة تغنيك عن المبيدات
قدمت الدكتورة سالي وحيد رئيس قسم الوبائيات والطب الوقائي بالمعهد القومي للكبد بجامعة المنوفية، مجموعة من النصائح الفعالة للوقاية من الحشرات خلال فصل الصيف، مؤكدة أن الوقاية تبدأ داخل المنزل ولا تعتمد على المبيدات الحشرية فقط.
ارتفاع درجات الحرارة يخلق بيئة مثالية لتكاثر الحشرات
وقالت، خلال مداخلة هاتفية لها في برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري، إن ارتفاع درجات الحرارة يخلق بيئة مثالية لتكاثر الحشرات، التي تبحث دائما عن الماء والغذاء وأماكن مناسبة للتكاثر، وهو ما يفسر زيادة انتشارها خلال فصل الصيف.
الحد من انتشار الحشرات يعتمد على أربع خطوات أساسية
وأوضحت أن الحد من انتشار الحشرات يعتمد على أربع خطوات أساسية، تبدأ بإحكام غلق الشقوق وتركيب سلك على النوافذ وتغطية البالوعات لمنع دخولها مع التخلص يوميا من بقايا الطعام والقمامة وتجفيف أي مياه راكدة داخل المنزل أو حول النباتات، إلى جانب مراقبة ظهور الحشرات والتعامل معها في مراحلها الأولى قبل تفاقم المشكلة.
وسائل طبيعية لطرد الحشرات
وأضافت أن هناك وسائل طبيعية يمكن الاستعانة بها لطرد الحشرات، مثل مسح مسارات النمل بمزيج من الخل والماء بعد غلق مصدر دخوله، وتشغيل المراوح للمساعدة في إبعاد الناموس، واستخدام خليط من خل التفاح مع بضع قطرات من سائل تنظيف الأطباق للتخلص من ذباب الفاكهة.
المبيدات الحشرية لا ينبغي استخدامها كوسيلة وقائية
وشددت على أن المبيدات الحشرية لا ينبغي استخدامها كوسيلة وقائية، وإنما عند وجود إصابة فعلية بالحشرات، محذرة من أن الإفراط في استخدامها قد يقلل من فعاليتها بمرور الوقت.
واختتمت بالتأكيد على أنه في حال ملاحظة انتشار الحشرات بكثافة، أو ظهور الصراصير نهارا، أو انتشار بق الفراش، فمن الأفضل الاستعانة بشركات متخصصة في مكافحة الحشرات لضمان القضاء عليها بشكل آمن وفعال.
وفي وقت سابق، أفادت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة بريستول البريطانية، بأن فقدان التنوع البيولوجي يشكل تهديدا مباشرا لصحة الإنسان ورفاهيته وكشفت الدراسة، المنشورة في دورية «نيتشر»، الأربعاء، عن كيف يقوض تراجع أعداد الحشرات الملقحة خدمات النظام البيئي الأساسية التي تدعم تغذية الإنسان وصحته وسبل عيشه. وأظهرت الدراسة أن الحشرات الملقحة ضرورية لتغذية ودخل الأسر الزراعية، تسهم بنسبة 44 في المائة من دخل المزارعين، وتوفر أكثر من 20 في المائة من احتياجاتهم من فيتامينات أ وحمض الفوليك، وفيتامين هـ.



