الأسهم الآسيوية تهبط بفعل خسائر الرقائق الإلكترونية وتراجع عمالقة التكنولوجيا
واصلت الأسهم الآسيوية خسائرها لليوم الثاني على التوالي، مع تصاعد عمليات البيع في أسهم التكنولوجيا، خاصة شركات الرقائق الإلكترونية، وسط توقعات بمزيد من التراجعات في الأسواق العالمية.
وهبط مؤشر "إم إس سي آي" لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 2.7% إلى أدنى مستوياته في شهرين، بينما تراجع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 5.2% ليسجل أسوأ أداء يومي منذ مارس الماضي.
خسائر حادة لأسهم الرقائق
تكبد قطاع أشباه الموصلات خسائر قوية، بعدما سجل سهم تايوان لصناعة أشباه الموصلات أكبر تراجع يومي له منذ أبريل 2025، فيما هبط سهم كيوكسيا اليابانية بنحو 16% خلال التعاملات.
كما تأثرت المعنويات بانخفاض سهم نتفليكس بنسبة 9% في التداولات الممتدة، مع تراجع العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.4% وتوقعات بانخفاض الأسهم الأوروبية.
النفط والتضخم يزيدان الضغوط
ارتفع خام برنت إلى ما يقارب 85 دولارًا للبرميل، محققًا مكاسب أسبوعية بلغت 12% بدعم التوترات في الشرق الأوسط، ما أعاد المخاوف من ارتفاع التضخم واستمرار ضغوط أسعار الفائدة.
ترقب لعوائد استثمارات الذكاء الاصطناعي
تزايدت الضغوط على أسهم التكنولوجيا مع تشكيك المستثمرين في سرعة تحقيق عوائد من الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، والذي يقدر بنحو 725 مليار دولار، وسط انتظار انعكاس هذه الاستثمارات على أرباح الشركات.
تحركات الذهب والعملات المشفرة
اتجه الذهب لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو الماضي، ليستقر عند 3981.90 دولارًا للأوقية، بينما تراجعت بيتكوين بنسبة 1% إلى 63443.95 دولارًا، وانخفضت إيثيريوم بنسبة 1.1% إلى 1849.22 دولارًا.