طالبة ثانوى بالفيوم بطلة مسرحية "العفاريت": هفرح مع صحابي وراجعة للتمثيل تاني
نهاية امتحان الثانوية العامة بالفيوم.. بطلة مسرحية "العفاريت": هفرح مع صحابي وراجعة للتمثيل تاني
لم تكن نهاية أمتحانات الثانوية العامة بالنسبة لإحدى طالبات الفيوم مجرد نهاية لعام دراسي شاق، بل كانت أيضًا بداية جديدة للعودة إلى شغفها القديم بالمسرح، بعدما اضطرت إلى الابتعاد عنه طوال أشهر الدراسة.
فبمجرد خروجها من آخر لجنة امتحانية، أعلنت الطالبة "ساندى" بطلة مسرحية "العفاريت" أن أول ما ستفعله هو الأحتفال مع أصدقائها طوال اليوم، ثم العودة إلى خشبة المسرح التي تعتبرها بيتها الثاني .
وقالت الطالبة إن الأستعداد للثانوية العامة استلزم منها التفرغ الكامل للمذاكرة، ما دفعها إلى الأعتذارعن المشاركة في عدد من الأنشطة الفنية والعروض المسرحية، رغم أرتباطها الشديد بالتمثيل وحبها الكبير للوقوف أمام الجمهور .
وأضافت أن مشاركتها في مسرحية "العفاريت" كانت من أهم التجارب التي مرت بها، إذ اكتسبت من خلالها الثقة بالنفس، وتعلمت العمل الجماعي والالتزام، مؤكدة أن الفن بالنسبة لها ليس مجرد هواية، بل حلم تسعى إلى تطويره إلى جانب دراستها الجامعية .
وأوضحت أنها شعرت براحة كبيرة بعد انتهاء آخر امتحان، وأنها تخطط لقضاء الأيام المقبلة مع أسرتها وأصدقائها، بعد فترة طويلة من الانشغال بالمراجعات والامتحانات، قبل أن تبدأ الاستعداد للمشاركة في أعمال مسرحية جديدة.
وأكدت أن دعم أسرتها كان السبب الرئيسي في قدرتها على الموازنة بين الدراسة وموهبتها الفنية، مشيرة إلى أن والديها شجعاها على تأجيل النشاط المسرحي مؤقتًا حتى تنتهي من الثانوية العامة، مع وعد بالعودة إلى المسرح فور انتهاء الامتحانات.
وأعربت الطالبة عن أملها في تحقيق نتيجة جيدة تؤهلها للالتحاق بالمعهدالعالى للفنون المسرحية التي تطمح إليها، مؤكدة أنها تؤمن بأن النجاح الدراسي والموهبة الفنية يمكن أن يجتمعا معًا إذا أحسن الإنسان تنظيم وقته .
واختتمت حديثها قائلة: "دلوقتي هفرح مع صحابي إننا خلصنا الثانوية العامة 2026، وبعدها هرجع للمسرح من جديد، لأن التمثيل جزء كبير من شخصيتي، ومش هتخلى عنه" بهذه الكلمات، لخصت الطالبة مشاعرها بانتهاء الثانوية العامة بداية لمرحلة جديدة تجمع بين تحقيق الأحلام الدراسية وممارسة الهوايات التي ابتعدت عنها طوال عام كامل .