عاجل

وجوه صعب نسيناها.. سهير جودة بأحدث ظهور مع إيناس عبدالله وشقيقتيها دينا وإيمان

سهير جودة
سهير جودة

نشرت الإعلامية سهير جودة صورًا جديدة مع المذيعة إيناس عبد الله وشقيقتيها دينا عبد الله وإيمان عبد الله.

وكتبت سهير جودة: "نتذكر دائمًا إيناس عبد الله وهي طفلة، ثم وهي تكبر عامًا بعد عام، حتى أصبحت واحدة من أشهر مذيعات ماسبيرو لم نشعر يومًا أنها تغيرت. نفس الهدوء، ونفس الرقي، ونفس الابتسامة التي تمنحك إحساسًا بالأمان، وكأنها واحدة من أفراد العائلة التي تدخل بيتك كل يوم.

وأضافت: "بجوارها كانت دينا عبد الله… الطفلة التي أبهرت الجميع بموهبتها، حتى أطلقوا عليها الطفلة المعجزة. كانت تقف أمام عمالقة الفن بثقة لا تشبه عمرها،. انتقلت من الطفلة التي أحببناها، إلى الفنانة التي احترمناها، ثم الإعلامية التي ظلت تحمل نفس الروح الجميلة.

وتابعت: "أما إيمان عبد الله، فاختارت أن يكون حضورها بعيدًا عن الكاميرا، لكنها لم تكن أقل تأثيرًا. صنعت اسمها في الصحافة باحترام ومهنية، وكأنها تكمل الصورة نفسها من مكان مختلف.

وأكملت: "ما أجمل أن ترى ثلاث شقيقات، اختارت كل واحدة طريقًا مختلفًا، لكنك تشعر أن هناك شيئًا واحدًا يجمعهن… التربية.

هناك بيوت، لا تكتفي بأن تُخرج ناجحين، بل تُخرج بشرًا يشبهون الزمن الجميل. تعرفهم من أدبهم قبل أسمائهم، ومن تواضعهم قبل شهرتهم.

ولا أعتقد أن هذا التشابه في الرقي، والذوق، والبساطة، واحترام الناس، يمكن أن يكون صدفة.

لا بد أن وراء هذه الحكاية أمًا عظيمة… امرأة لم تُربِّ ثلاث بنات ناجحات فقط، بل ربَّت ثلاث سيدات يعرفن كيف يتركن أثرًا طيبًا في كل من يقابلهن.

فالشهرة قد يصنعها النجاح، لكن الرقي لا يصنعه إلا البيت.

ولهذا، كلما رأيت إيناس، أو دينا، أو إيمان عبد الله، لا أتذكر فقط مشوارًا طويلًا في الإعلام أو الفن أو الصحافة… أتذكر زمنًا كانت فيه البساطة والرقي شيئًا طبيعيًا، لا استثناءً.

تم نسخ الرابط