تصعيد جديد.. فانس يتهم جهات إسرائيلية بإفشال مفاوضات ترامب مع إيران
اتهم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس جهات إسرائيلية بالوقوف وراء حملة تأثير منظمة استهدفته شخصيا، معتبرا أن الهدف منها كان عرقلة الجهود الدبلوماسية التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران.
وأكد فانس أن هذه الضغوط لن تؤثر في مواقفه، مشددا على أن أولويته تبقى "تمثيل الأمريكيين أولا".
وجاءت تصريحات فانس خلال مقابلة مع مقدم البودكاست جو روغان، وذلك بعد تقرير نشرته مجلة "تايم" تحدث عن حملة تأثير مؤيدة لإسرائيل، قالت المجلة إنها تمول من جهات حكومية إسرائيلية، وتستهدف الشباب الأمريكي المنتمي إلى قاعدة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا" (MAGA)، بهدف الحد من تراجع الدعم لإسرائيل داخل الأوساط المحافظة.
وأوضح فانس أن التقرير أشار إلى أن أشخاصا يحصلون على تمويل من مسؤول سابق في حملة ترامب الانتخابية، والذي تلقى بدوره دعما ماليا من جهات داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، قادوا حملة منظمة ضده بسبب تأييده للمسار التفاوضي الذي تتبناه إدارة ترامب في التعامل مع إيران.
ووصف نائب الرئيس الأمريكي هذه التحركات بأنها حملة سرية للغاية وممولة بسخاء" مؤكدا أن الغاية منها كانت تقويض المفاوضات التي تسعى الإدارة الأميركية إلى إنجاحها.
وكان فانس قد وجه الشهر الماضي انتقادات لاذعة إلى وزراء من اليمين المتطرف في حكومة رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، على خلفية اعتراضهم على الاتفاق، داعيا إياهم إلى "الاستفاقة"، ومعتبرا أن ترامب هو آخر زعيم عالمي لا يزال ينظر إلى إسرائيل بإيجابية.



