عاجل

مصطفى الفقي: اجتزاء تصريحاتي على السوشيال ميديا يشوه مواقفي

مصطفى الفقي
مصطفى الفقي

قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إنه يعاني بشكل كبير من اجتزاء تصريحاته المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اقتطاع أجزاء من أحاديثه ووضعها في سياقات مختلفة يؤدي إلى تشويه المعنى الحقيقي والإساءة إلى المتحدث.

المشاهد أو القارئ الذي يتابع الحديث كاملًا يجد أنه متماسك وطبيعي

وأوضح الفقي، خلال حواره مع الكاتب الصحفي عادل حمودة، أن المشاهد أو القارئ الذي يتابع الحديث كاملًا يجد أنه متماسك وطبيعي، بينما يتم اختيار مقاطع محددة ووضع عناوين لا تعبر عن مضمون الحوار، قائلًا إن هذا الأسلوب يعتمد على استقطاع بعض الفقرات وتأويلها بما يخدم رؤية من يدير الحوار أو يعيد نشره، وهو ما يضيع المعنى العام للحديث.

وأضاف المفكر السياسي مصطفى الفقي، أن بعض الحوارات التي أجراها تضمنت إشادة بالرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات، إلا أن البعض تعمد انتقاء عبارات محددة لإظهار الأمر وكأنه يتخذ موقفًا معاديًا لهما، مؤكدًا أن هذا الانتقاء التحكمي لا يمت للواقع بصلة، وهو ما جعله يعزف إلى حد كبير عن إجراء اللقاءات الإعلامية، باستثناء بعض الحوارات التي يثق في القائمين عليها، مثل حواراته مع الإعلامي عادل حمودة.

وأشار الفقي إلى أنه سبق أن اتفق مع إحدى الجهات الإعلامية، وهي مجموعة تعمل من خارج مصر، على مراجعة الحوار قبل نشره، بعدما أبلغوه بأن النسخة النهائية ستُعرض عليه، إلا أن ذلك لم يحدث، وتم نشر الحوار دون أن يراجعه أو يبدي ملاحظاته، رغم الاتفاق المسبق على منحه فرصة لتعديل بعض الصياغات أو إعادة ترتيب الأولويات بما يحافظ على المعنى المقصود.

وشدد المفكر السياسي على أن ما تعرض له من تأويلات خاطئة شمل أيضًا حديثًا تناول فيه واقعة بسيطة تتعلق بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر والفنانة أم كلثوم، موضحًا أن من يطالع الحوار كاملًا لن يجد فيه أي إساءة أو موقف غير طبيعي، لكنه فوجئ بتفسيرات بعيدة عن سياق الكلام.

وأكد مصطفى الفقي أنه يقف مع التاريخ الوطني المصري بكل مراحله، رافضًا وصفه بأنه خصم لعبد الناصر أو السادات، كما نفى ما يتردد عن عدم حبه لأم كلثوم، قائلًا إن حياته ارتبطت بصوتها وأعمالها، وإن ما يُروَّج في هذا الشأن لا يعكس حقيقة مواقفه.

تم نسخ الرابط