عاجل

باحث مصري: رواية خيانة أحمدي نجاد قد تكون جزءًا من حرب نفسية

أحمدي نجاد
أحمدي نجاد

كتب الكاتب والباحث عمار علي حسن، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن التعامل مع مزاعم خيانة الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد لا ينبغي أن يتم باستخفاف أو بعيدًا عن قراءة التاريخ، معتبرًا أن الروايات المتداولة حتى الآن لا تبدو مقنعة بشكل كامل.

وأضاف أن ما يُثار قد يفتح الباب أمام احتمال آخر، يتمثل في أن أحمدي نجاد ربما كان يستدرج عناصر الموساد، بالتنسيق مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية، بهدف كشف المزيد من شبكاتهم.

وأشار إلى أن نجاح الموساد في اختراق إيران لا يقتصر على تجنيد العملاء، بل إن النفوذ الأكبر تحقق، بحسب رأيه، عبر تقنيات الاتصال الحديثة وأدوات المتابعة عبر الإنترنت.

واختتم عمار علي حسن منشوره بالقول إن قضية أحمدي نجاد تبدو، على الأرجح، جزءًا من حرب نفسية تحمل رسائل تتجاوز إيران، مستشهدًا بالمفكر الراحل عبد الوهاب المسيري، الذي كان يحذر دائمًا من الانسياق وراء الروايات التي تبالغ في تصوير قدرات الموساد، معتبرًا أن ذلك يمثل أحد أساليب الإخضاع والمساومة.

تم نسخ الرابط