عاجل

النقد الدولي يحذر: تراجع مرونة أسواق النفط قد يضاعف أثر الصدمات القادمة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حذر صندوق النقد الدولي من أن العوامل الهيكلية التي ساعدت سوق الطاقة العالمي على امتصاص صدمة الحرب الإيرانية وتخفيف وطأتها بدأت تتقلص تدريجيا.

 

 وأوضح الصندوق أنه في حال عدم إعادة تعبئة المخزونات النفطية الاستراتيجية مجددا، فإن الاقتصاد العالمي سيجد نفسه في موقف أضعف وأكثر عرضة للخطر عند مواجهة أي صدمة مستقبلية جديدة في الإمدادات.


 امتصت الأسواق الصدمة الأولى


وأشار الصندوق، في مدونة رسمية نشرها اليوم الأربعاء، إلى أن مرونة أسواق الطاقة وسرعة استجابتها منحتا الاقتصاد العالمي وقتًا ثمينًا لاحتواء التداعيات الناجمة عن أزمة إغلاق مضيق هرمز.
وبحسب التحليل الصادر عن الصندوق، نجحت الأسواق في امتصاص هذه الهزة العنيفة مستفيدة من تضافر عدة عوامل متزامنة، جاء في مقدمتها:
التراجع النسبي في مستويات الطلب العالمي على الوقود.
زيادة إنتاج النفط من قِبل دول بديلة غير متأثرة بالصراع المباشر.
عمليات السحب الممنهجة والمكثفة من المخزونات النفطية لتعويض العجز الإقليمي.
التعافي السريع كشرط لحماية الاقتصاد العالمي


وشدد صندوق النقد الدولي على أن الإبقاء على وتيرة تعافٍ سريعة للإمدادات النفطية وبناء احتياطيات مرنة سيظلان أمرين حيويين وجوهريين لتجنب إلحاق أضرار أعمق بالنمو الاقتصادي العالمي في المستقبل.


و لفت التقرير إلى أنه على الرغم من تصنيف الأزمة الراهنة كأكبر اضطراب يشهده سوق النفط العالمي منذ عقود والذي كان يُفترض أن يدفع الأسعار مستويات قياسية إلا أن أسعار الخام استقرت سريعاً عقب قفزتها الأولى لتتحرك بمرونة ضمن نطاق يتراوح بين 90 و100 دولار للبرميل، وهو مستوى يقل بكثير عن التقديرات المتشائمة التي سادت مطلع الأزمة.

تم نسخ الرابط